شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٣٢٣
همين صورت، صورت حاصل در ماده يا صورت لا متحصل و لا بشرط صورت نباتى است كه از براى قبول صورت حيوانى مستعد مىباشد و صورت نباتى تام الاعضاء و تام الوجود اول فطرت حيوان است و طينت حيوانى در همين صورت (صورت نباتى كه متهيأ است از براى قبول صورت حيوانى) خلق مىشود و اين حيوان تام الوجود با حيوانات ديگر اين فرق را دارد كه نسبت به صورت نطقى ملكوتى لا بشرط و غير متعين و بالأخره از براى قبول صورت انسانى مهياست و صورت انسانى، از حركت طبيعى و جنبش جوهرى طبيعت حيوان، حاصل مىشود، لذا فطرت انسان آخرين مرحله حقيقت حيوان است و اين مرحله اولين فطرت بلكه پايه و موضع و محل فطرت انسانى است.
حقيقت آنچه ذكر شد، در مقام تحديد قواى انسانى، ظاهر و آشكار مىشود؛ چه آن كه قواى [١] نباتى موجود در بدن انسان، در مقام خلقت بر قواى خاص حيوانى خود مقدم است و از براى ظهور قواى مخصوص حيوان مقدمه و صورت است و قواى حيوانى، در زمينه قواى نباتى و در موضع صورت نباتى كه مبدأ آثار نفس نباتى است، تكوين مىشود و قواى خاص انسان در زمينه ابعاض و اجزا و
[١]. معلم حكمت و معرفت ابو نصر فارابى- نضّر اللّه وجهه- فرموده است: «فإذا حدث الإنسان فأوّل ما يحدث فيه القوة التي بها يتغذّى و هي القوة الغاذية، ثم من بعد ذلك القوة التي بها يحسّ الملموس مثل الحرارة و البرودة و سائرها التي بها يحس الطعوم و التي بها يحس الروائح، و التي بها يحس الأصوات، و التي بها يحس الالوان و المبصرات كلها مثل الشعاعات، و يحدث مع الحواس بها نزاع إلى ما يحسه- فيشتاقه أو يكرهه. ثم يحدث فيه بعد ذلك قوة أخرى يحفظ بها ما رسم في نفسه من المحسوسات بعد غيبتها عن مشاهدة الحواس لها و هذه هي المتخيلة، فهذه تركّب المحسوسات بعضها إلى بعض و تفصّل بعضها عن بعض تركيبات و تفصيلات مختلفة بعضها كاذب و بعضها صادق و يقترن بها نزاع نحو ما يتخيله؛ ثم بعد ذلك يحدث فيه القوة الناطقة التي بها يمكن أن يعقل المعقولات و بها يميّز بين الجميل و القبيح و بها تجوز الصناعات و العلوم [١] ...».
[١] آراء اهل المدينة الفاضلة، طبع الغلاف في دار الطباعة العربيه، بيروت، منشورات دار العراق، ١٩٥٥ م، ص ٥٠، ٥١.