شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٣١٧
و اين، مسلم است كه بعد از اثبات اين معنا كه نفس، صورت بدن و بدن، ماده آن است و بعد از ثبوت اين اصل مهم كه هر صورتى عين ماده مبهم موجود به اين صورت است، بايد اذعان كرد كه نفس، عين بدن است.
سيد مير صدر دشتكى به اين قبيل از مذكورات به اتحاد ماده با صورت معتقد شده است، ولى معاصر نحرير او در مقام ايراد بر آمده است از جمله آن كه گويد:
«قد صرّح القوم بأنّ الصورة علة للهيولى و مع اتّحادهما لا يتصوّر ذلك».
و قال أيضا: «كون المادة و الصورة ذاتا واحدة على ما ذكرت (أي السيد السند مير صدر دشتكى) إنّما يتمّ في المركب المتشابه الأجزاء كالياقوت إذ هناك أمر واحد بالفعل فجاز أن يكون مادة و صورة باعتبار، و جنسا و فصلا باعتبار و أمّا المركب غير المتشابهة الأجزاء كالفرس فلا يتصور ذلك فيه، إذ هناك أمور متعددة مختلفة الحقيقة كالعظم و اللحم و العصب، فكيف تكون هذه الأمور المختلفة عين الصورة الفرسية و هي أمر واحد».
و قال الدواني أيضا في الرد على السيد: «إنّ التركيب الاتحادي الذي ذكرتم غير معقول في الإنسان؛ لأنّ نفسه التي هي صورته، جوهر مجرد بالفعل و بدنه جسم و التركيب الاتحادي بين النفس المجرد و البدن المادي مستلزم لتجرد الجسم أو تجسم المجرد، لأنّ حكم أحد المتحدين يسري إلى الآخر».
و قال أيضا: «إنّ ما نقله في معرض الاستدلال من كلام الشيخ في الحكمة العلائية [١] لا يدل على مطلوبه، لجواز أن يكون مراد الشيخ من اتحادهما بالذات اتّحادهما من حيث كونهما جنسا و فصلا، لا من حيث كونهما مادة و صورة ... بل مراده من اتحادهما بالذات أنّ الوحدة العارضة لهما بالتركيب، وحدة حقيقية، لا وحدة اعتبارية، كوحدة العسكر و العشرة،
[١]مير صدر همان طورى كه نقل شد از حكمت علائيه كه رئيس- ابن سينا- به فارسى تأليف فرمودهاند نقل نمود كه: ماده و صورت، متحدان بالذات و متغايران بالاعتبارند.