شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٨٤
«و لا يلزم أن يكون حدوث لياقته و استعداده لتعلّقها ممّا يحصل شيئا فشيئا، و بلوغ قامته إلى كماله، قليلا قليلا، ككونه أوّلا نطفة، ثم علقة، ثم مضغة ثم عظاما، ثم طفلا، إلى تمام الخلقة حسب ما يقتضيه التوالد و التناسل، فإنّ ذلك نحو خاصّ من الحدوث، و الحدوث لا ينحصر للإنسان فى هذا النحو؛ لجواز أن يتكوّن دفعة تامّا كاملا، لأجل خصوصية بعض الأزمنة و الأوقات. و الأوضاع الفلكية يرجّح إرادة اللّه تعالى في إيجاد الناس و تكوين أجسادهم، دفعة واحدة و نفخ أرواحهم في أجسادهم المتكوّنة نفخة واحدة بتوسّط بعض ملائكة اللّه، فردّ اللّه تعالى بواسطة واهب الصور، تلك الصور إلى موادها لحصول المزاج الخاص مرة أخرى، كما يتكوّن ألوف كثيرة من أصناف الحيوانات، كالذباب و غيرها (في الصيف) من العفونات مكوّنا- تكوّنا- خ، ل- دفعيا.
و لا يلزم أن يكون نحو التعلق واحدا في البدو و الإعادة، بل يجوز أن يكون التعلق الأخرويّ إلى البدن على وجه لا يكون مانعا من حصول الأفعال الغريبة و الآثار العجيبة و مشاهدة أمور غيبية لم يكن من شأن النفس مشاهدتها إيّاها في النشأة الدنياوية. و كذا اقتدارها على إيجاد صور عجيبة غريبة حسنة أو قبيحة مناسبة لأوصافها و أخلاقها ...».
ملا صدرا در اينجا تصريح كرده است كه لازم نيست بدن محشور در آخرت عين بدن موجود مخلوق از نطفه و علقه و مضغه باشد، چون بدن در آخرت بدن حاصل از اجزاى متفرق در عالم زمان است. و بعد اولى كه بعد از حصول حركات و طى درجات نباتى و حيوانى، متعلق نفس ناطقه مىشود، از نطفه مخلوق است، نه بدن محشور در آخرت كه نفس بعد از تجمع اجزاى متفرق در عالم زمان مورد تعلق روح واقع شود و احدى از علماى اسلام لازم ندانسته است كه بدن محشور، عين بدن مخلوق از نطفه باشد.
بحث در اين مطلب كه چرا ملا صدرا در اين كتاب بر خلاف عقيده خود در