شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٨١
الفيّاضة، و الرؤية لم تسمّ رؤية لأنّها في العين، إذ لو خلقت من دون آلة جسمانية لكانت رؤية، بل لأنّها غاية المعرفة ... و جميع المعارف و الاعتقادات الحقة، إذا ارتفع الحجاب بالموت، تنقلب مشاهدات، و يكون مشاهدة كل أحد على قدر معرفته، فالمعرفة بذر النظر و العلم في الدنيا و بذر المشاهدة في الآخرة بل هي بعينها عند رفع الحجاب تنقلب مشاهدة، كما ينقلب التخيل إبصارا عند تغميض العين، بل بعد تكرر النظر ...
فإنّ النفوس القوية التي لا يشغلهم شأن عن شأن، و لا يلهيهم موطن عن موطن و لا تجارة و لا بيع عن ذكر اللّه و تذكّر الأمور الآخرة و هي كالمبادئ العالية ذاتا و فعلا، يقدرون على إيجاد أمور مشاهديّة و ربّما يبلغ قوة نفوسهم إلى حدّ تسري في غيرهم و يفيدون له قوة و قدرة يقدر على مشاهدة الأمور الغيبيّة كإسماع النبي صلّى اللّه عليه و آله للأصحاب ذكر الحصى و الأحجار و إن لم يكن هذا الحال دائميا لهم».
غرض ملا صدرا از نقل كلمات شيخ رئيس و غزالى، آن است كه معاد، در حشر عقلى نفوس و لذات و آلام اخروى به لذات و آلام عقلى صرف منحصر نمىباشد، بلكه جهت جزئى نفس نيز كه مقام تقدر و تجسم آن باشد، محشور مىشود و نفس، در آخرت معاقب و يا مثاب است بآلام و لذات جسمانى علاوه بر حشر عقلانى كه اختصاص به مقام اعلاى نفوس دارد. و از براى رفع استبعاد، به كلام شيخ و غزالى استشهاد نمود تا آن كه برخى از غير راسخان در حكمت گمان نكنند كه حشر به حشر عقلى صرف منحصر است اگر چه به كلمات شيخ و غزالى نيز اشكالاتى وارد است، اما اشكال در كلام شيخ از اين لحاظ است كه رئيس فلاسفه با اين كه به بقاى نفوس جزئى حيوانى اعتقاد ندارد و مدركات خيال را فانى مىداند، به چه نحو معاد را تصحيح مىنمايد؟ تعلق به مواضع تخيل نفوس سماوى جهت نيل نفوس به جزاى اعمال و ثمره افعال خود در صورتى امكان دارد كه صورت جزئى نفس باقى باشد و از طرفى جهت نيل نفوس