شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٧٦
و للقوّة المتخيلة قدرة على اختراع الصور في هذا العالم إلّا أنّ الصورة المخترعة متخيّلة و ليست بمحسوسة و لا منطبعة في القوة الباصرة. فلذلك و لو اخترع صورة جميلة في غاية الجمال و توهّم حضورها و مشاهدتها لم يعظم سروره؛ لأنّه ليس يصير مبصرا كما في المنام، فلو كانت للخيال قوة على تصويرها في القوة الباصرة، كما لها قوة تصويرها في المتخيلة، لعظمت لذته و تنزل منزلة الصورة الموجودة في الخارج، و لم يفارق الدنيا و الآخرة في هذا المعنى إلّا من حيث كمال القدرة على تصويرها الصورة في القوة الباصرة، و لا يخطر بباله شيء يميل إليه إلّا و قد يوجد له في الخيال بحيث يراه».
معلوم مىشود كه شيخ غزالى، به تجرد قوه تخيل قائل است و آنچه در اينجا گويد از ناحيه تجرد خلاق صور خيالى است وگرنه شىء مادى واجد صورت نمىشود، مگر آن كه از خارج متأثر شود و نفس داراى تجرد عقلانى، صور خيالى را ايجاد نمىنمايد، چون تأثير مجرد در ماده از طريق تحريك ماده و به فعل رساندن آن مىباشد.
بنابر تجرد خيال و خلاقيت نفس، بخصوص به اعتبار وجود اخروى، صور جسمانى متقدر موجود در قوت خيال و مدرك صور جزئى، به حسب وجود و به اعتبار تأثير، به مراتب اقوى از صورت مادى موجود در عالم ماده است.
و نفس، در آخرت اگر چه بصير و داراى گوش و چشم و ديگر قواى جزئى است، ولى در ادراك سنخ مبصرات و مسموعات، محتاج به انفعال و فعل مادى نيست، لذا كليه مواضع ادراك در جهت واحد و قوت واحد، موجود و موضع تخيل و ابصار و سمع، يك چيز است.
لذا نفس، آنچه را كه بخواهد از صور جسمانى، به صرف خواستن، براى او حاضر و موجود است. و بسيارى از آيات قرآنى بر اين معنا كه نفس، فعّال ما يشاء و قادر بر ايجاد ما يريد است دلالت دارند و وجود خارجى مشتهيات نفس، غير از