شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٦٠
انواع عذاب و آلام، از ذات وجود او خارج نيست و اين صور منشأ لذات و يا مبدأ عذاب، امرى داخلى و در وجود نفس و واقع در مملكت ذات شخص محشور مىباشد و از باب آن كه اين صور جسمانى و متقدر، به ماده قيام ندارند، به حسب وجود، قوىتر و از مبادى لذات و منشأ عذاب دنيوى و امور خارج از ذات انسان مؤثرتر مىباشند. و چون صور منشأ لذات و مبدأ عذاب، در وجود شخص متنعم و يا متعذّب داخل هستند، قهرا در ماده متغير فاسد دنيوى قرار ندارند، لذا داراى جهات مادى نيستند و نيز به حسب اخبار و آيات بهشت و جهنم داخل در حجب سماوات و ارضند نه واقع در ظاهر سماوات و ارض، به همين لحاظ اهل معرفت گويند معذّب در كفار امرى داخلى و ناشى از ملكات و صور حاصل از اعمال و متكوّن در باطن او در دنياست و اين باطن، در آخرت تبديل به ظاهر مىشود، چه آن كه آخرت، يوم تبلى السرائر است.
و ما ورد في الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و اهل بيته و حملة وحيه: إنّ أرض الجنّة الكرسيّ و سقفها عرش الرحمن. مراد، فضاى مكانى واقع در عالم جهات و اوضاع مادى نيست. لذا دار آخرت، باقى به بقاى حق و نعيم آن دائم و شرور و آلام نيز نسبت به برخى دائم و نسبت به بعضى در مدتى قليل و نسبت به برخى در مدت كثير؛ چه آن كه نفوس مستعد، به شفاعت اهالى شفاعت از عذاب خلاص مىشوند و آخر من يشفع هو اللّه الرحمن الرحيم.
بنابر اصول و قواعد ديگر كه بيان و تقرير شد كل ما يشتاق إليه الإنسان في الآخرة و يشتهيه فهو حاضر عنده، بل نفس تصوّره عين حضور الشيء و إنّما اللذّات و النعمات بقدر الشهوات ... و إنّ ما يصل إليه الإنسان في الآخرة من اللذّات و الآلام و يجازى به في الآخرة من الجنّة و النار، إنّما يكون في ذاته و مبدأها النيات و الملكات و الصور الحاصلة في ذاته من تكرّر الأعمال ... و إنّ بعض أفراد الإنسان يتّصل بالملائكة و بعضها يقع في صفّ الشياطين. قال- رضي اللّه عنه تعالى و أرضاه في الأبرار-:
«فهذه أصول و قوانين شرحناها و بسطنا القول فيها و أحكمنا بنيانها و شيّدنا أركانها ببراهين ساطعة و حجج قاطعة فى كتبنا و صحفنا سيّما الأسفار