شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٤٤
نيست. و نيز از تحقق نفوس وجودى مناسب وجود ملكوتى، تعدد افراد نوع واحد بدون حصول در مواد و استعدادات و يا ورود انقسام لازم مقادير متصل و يا تعطيل نفوس قبل از ابدان، لازم نمىآيد.
در نصوص اخبار و ظواهر كتاب به وجود نفوس و تحقق ارواح قبل از ابدان تصريح شده است، «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى» و في الحديث: الأرواح جنود مجنّدة. و فيه أيضا: إنّ اللّه خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام.
در احاديث و اخبار مأثور از طرق اصحابنا الامامية و اشياخنا الاثنا عشرية تصريحات و اشارات و لطايف به اندازهاى است كه مىتوان گفت كينونت و تحقق نفوس انسانى قبل از عالم ماده كأنّه از ضروريات مسلك شيعه است.
از حضرت ابو عبد اللّه جعفر بن محمد، صادق آل محمد نقل شده است:
«إنّ اللّه خلقنا من نور عظمته و جلاله، ثم صوّر خلقنا طينة مكنونة تحت العرش ... فكنّا نحن بشرا نورانيّين ... و خلق أرواح شيعتنا من طينتنا». در احاديث طينت، از طرق اماميه روايات متعدد به اين مضمون و قريب به آن نقل شده است. در اثولوجيا راجع به مراتب وجود انسان، در قوس نزول و نيز به درجات وجودى انسان در مقام قوس صعود در موارد متعدد سخن به ميان آمده است. و برخى از شارحان، بدون توجه به اين دو مرتبه و درجه از وجود، به اشتباه دچار شدهاند.
قال الشيخ اليوناني (رض): إنّ في الإنسان الجسماني الإنسان النفسانيّ و الإنسان العقليّ، و لست أعني أنّه هما، لكنّي أعني به أنّه متصل بهما و أنّه صنم لهما، و ذلك أنّه يفعل بعض أفاعيل الإنسان العقلي و بعض أفاعيل الإنسان النفساني، و ذلك لأنّ في الإنسان الجسماني كلتا الكلمتين، أعني النفسانية و العقلانيّة، إلّا أنّهما فيه قليلة ضعيفة نذرة، لأنه صنم الصّنم. و قال أيضا: إنّ هذا الإنسان هو صنم للإنسان الأوّل ... إنّ قوى هذا الإنسان و حالاته و حياته ضعيفة و هي في الإنسان الأوّل قوية جدّا