شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ٢٤٠
ارض جنت و نار گفته شد با جسمانى بودن بهشت و جهنم منافات دارد؛ چه آن كه جسم معرّا از ماده و استعداد قبول فساد به حسب اعداد تصورات نفوس، تناهى ندارد و جسم اخروى و اصولا عالم آخرت، دار حيات و ادراك است «وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ» و هر انسان محشور در عالم آخرت، خود، عالمى مستقل و تام و تمام است، بزرگتر از تمام عالم ماده با تمام افلاك و كرات و نجوم و فضاى آن. و إن سألت الحق: إنّ أجساد الآخرة و أعظامها من الجنّات و الأنهار و الغرفات و الظلال و الحور و القصور و الفواكه و الأزواج المطهّرة و الخدم و الحشم و العبيد و الغلمان و مياه جارية و السرادق و ... كلّها موجودة في مملكة نفس واحدة و وجود واحد من إنسان واحد من أهل السعادة؛ نفس كامل محشور در جنت ذات و صفات و بهشت افعال، آنچه را كه شهود نمايد، در داخل ذات خود مشاهده نمايد و مبدأ ثواب و رحمت و لذت و كذلك مبدأ عذاب، امرى داخلى است نه خارجى و الفرق بين أهل السعادة و الشقاوة بالنسبة إلى موجبات الرحمة و النقمة و مبادي اللذّة و الألم أنّها محيط بها تأييدا من اللّه و نزلا من غفور رحيم و لكنّ النيران و الأغلال و السلاسل و الحيّات و غيرها محيطة بأهلها و أحاط به سرادقها.
نزد هوشمندان صومعه ملكوتى، آيات وارد در احوال كفار مثل: أحاط بكم سرادقها، و أنّ جهنّم لمحيطة بالكافرين، از معجزات باهرات محسوب مىشود، و اللّه يقول الحق و هو يهدى السبيل.
اصول و كليات نشآت و عوالم، منحصر در سه نشأت و فروع اين عوالم، متعدد و كثير است و در عين كثرت، كليه مراتب وجودى در سلك حقيقت واحد قرار دارد كه به حسب اصل ذات، داراى تشأّن و تجليات ذاتى است، لذا مراتب وجودى، با حفظ وحدت و اتصال، بعضى، علت و مبدأ و برخى، معلول برخى، محيط و برخى، محاط و آخرين مرتبه وجود عالم، ماده و نشأت شهادت مطلق و مرتبه اعلاى وجود، عقل و نشأت متوسط بين اين دو، برزخ بين عالم شهادت و عالم ارواح و عقول است. و با اين كه جميع مراتب وجودى و عوالم و نشآت،