شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٩٤
اختيار نموده است. در مقام ابطال طريقه مشهور از حكما از مشائيه و اشراقيه، در ادوار اسلامى گويد:
«فنقول: و أمّا مذهب الشيخ فلا يكاد يصح؛ فإنّ القول بالحدوث لا يمكن أن يجمع مع القول بالتجرّد؛ إذ كل حادث لا بدّ له من إمكان سابق و محلّ لذلك الإمكان يستعدّ بإعداد المعدّات شيئا فشيئا لوجود ذلك الحادث فيه، فكيف يمكن أن يكون مجردا مع أنّه يجب أن يوجد في المحلّ؛ إذ لا معنى لكون الشيء مستعدّا لوجود ما هو مباين القوام له [١].
و ما يقال- من أنّه يجوز أن يكون استعداد المادة استعدادا لمقارنة الحادث لا لوجوده، فلا يلزم من كون المادة مستعدّة لشيء وجود ذلك الشيء فيها، بل يمكن أن يوجد مقارنا للمادة- فهو فاسد؛ لأنّ المقارنة فرع الوجود و بعده و الكلام في كونه حادث الوجود لا حادث المقارنة. فنقول: إنّه لو كان سابقا حادثا بحسب الوجود، لوجب أن يكون لوجوده إمكان سابق و مادة حاملة لذلك الإمكان و إمكان لمقارنة أمر آخر و ليس هذا بذلك، و لا يجوز أن يقال: إن الإمكان بالذات إمكان للمقارنة و التدبير، و بالعرض إمكان لوجوده المقارن و المدبّر، أو إنّه بالذات إمكان لوجود الصورة الحالّة التي سمّيت طبيعة، و بالعرض إمكان لمفيضها القريب الذي هو النفس فإذا تمّ استعداد المادة للتدبير و التصرف، أو للصورة المذكورة، لزم وجود مدبّر مجرّد، أو وجود مفيض للصورة المذكورة» [٢].
حكيم محقق ملا محمد صادق اردستانى در مقام رد طريقه مشهور از حكماى مشائى و اشراقى دوران اسلامى فرمايد: موجود مجرد تام التجرد كه در ماده حلول
[١]اردستانى، در اين مطالب به كلمات شيخ و شرح خواجه بر كلام شيخ در مسأله كيفيت حدوث نفس و توجيه صدر المتألهين از مشرب و ممشاى مشهور نظر دارد.
[٢]مؤلف حكمت صادقيه، اشكال فخر رازى را با مهارت و استادى و دقت نظر، به نحوى تقرير نموده كه از خواجه طوسى نيز جواب داده باشد.