شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٧٦
فحدث بحسب استعداده و تهيّئه ذلك مبدأ الصورة المقارنة له المقوّمة إيّاه على وجه كان ذلك المبدأ مرتبطا به هذا النوع من الارتباط و زال بذلك الحدوث ذلك الإمكان و التهيّؤ عن البدن، إذ زال عنه ما كان معه محلّا لإمكان حدوث النفس أعني الهيئة المخصوصة، فبقي البدن محلّا لإمكان فساد الصورة المقارنة له، و زوال ذلك الارتباط عنه فقط، و امتنع أن يكون محلّا لفساد ذلك المبدأ من حيث هو ذات مباين عنه، فإذن البدن مع هيئة مخصوصة شرط في حدوث النفس من حيث هي موجودة مجردة، و ليس بشرط في وجودها. و الشيء إذا حدث فلا يفسد بفساد ما هو شرط في حدوثة، كالبيت فإنّه يبقى مع موت البنّاء الذي كان شرطا في حدوثة.
فإن قيل: لم أوجب استيجاب البدن لحدوث صورةمّا حدوث مبدأ لتلك الصورة و لم يوجب استيجابه لفساد تلك الصورة فساد مبدئه ذلك؟ و ما الفرق بين الأمرين؟
قلنا: لأنّ ما يقتضي حدوث معلول (مّا) فإنّما يقتضي وجود جميع علل ذلك المعلول بشرائطها. و ما يقتضي فساد معلول لا يقتضي فساد العلل؛ بل يكفيه فساد شرطمّا و لو كان عدميا» [١].
همان طورى كه در مبحث قبل بيان نموديم، اشكال فخر رازى بر كلام شيخ در امر حدوث نفس به حسب باطن، همان اشكالى است كه خواجه در اين مسأله بر معاصر نحرير خود، شمس الدين خسروشاهى از حكماى دوران خواجه نموده است. و صدر الحكماء همين جواب را به صورتى ديگر و با تقرير نزديكتر به ذهن در كتب خود تحرير نموده است. و اين جواب، متحمل مناقشات مىباشد، چون تقرير اين معنا كه بدن با هيآت مخصوص خود از جودت نظام و تركيب آن، از جهات مختلف و صلاحيت آن، به حسب قوه و استعداد از براى اظهار افاعيل
[١]شرح اشارات، ج ٣، ص ١٣٧٩، ص ٢٩٦، ٢٩٧، ٢٩٩.