شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٧٣
درست تقرير ننمودهاند يا از جواب، طفره رفتهاند.
اشكال اساسى، آن است كه امكان ندارد از بدن مادى صرف و شىء مجرد تام الوجود، نوعى متحصل القوام موجود و بين اين دو (ماده جسمانى صرف و امر
حادث، محكوم به فنا و زوال و تغيّر و انفعال است، ولى اگر شىء داراى استعداد، تحول از عالمى به عالم ديگر را واجد باشد، از ناحيه حركت استعدادى و ترقيات و تحولات جوهرى بعد از طى درجات حدوث و فنا به مقام بقا و دوام مىرسد و وجود بقايى و جهت تجردى و تحولى وى كه منشأ حشر و معاد آن مىباشد به واسطه تجاوز از دار غرور و كسب جهت تجرد بعد از نيل به غايت ذاتى خود باقى به بقاى علت اصلى خود مىگردد و از ماده به حسب جوهر ذات مستغنى مىشود.
حقير. در مباحث مربوط به عوالم برزخى به تحقيق بيان نمود كه حيثيت اتصال نفس به عالم مثالى و عالم عقلى و اتحاد وى با حقايق ملكوتى و اتصال آن به رب النوع انسانى و تجاوز از عالم كثرت و اتصال به حق اول و رب الأرباب و رجوع به وحدت نيست مگر رفع حجب ظلمانى و نورانى. و از اين رهگذر به مناقشهاى كه در لسان بعضى جارى شده است كه لازمه اتصال يا اتحاد نفوس ناطقه به ارباب انواع، ملازم است با حصول تجدد و انفعال و حصول حالتى حادث در مجرد امرى مبرّا از لوازم حدثان و منزه از سمات استعداد و امكان، جواب داديم.
و قد حقّقنا أنّ رجوع النفس إلى الآخرة أمر ذاتي طبيعي مفطور جبلّي كامن في سرّ وجودها، منشؤه لزوم رجوع الناقص إلى الكامل و وجوب نيل النفس إلى الغاية التي قدّرت له، و مبدؤه قضاء حتمي و تقدير إلهي، و لا يتحقق الرجوع إلى البدايات لحصول النهايات بالنسبة إلى النفوس الناطقة إلّا بالحركة الجوهرية و الانتقالات التدريجية، و أنّ المعاد أمر طبيعي حتمي في النظام الإلهي و قد أفصح عن هذا بقوله: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
هر كسى كو دور ماند از اصل خويش
بازجويد روزگار وصل خويش