شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٧١
روحانية ذات إدراك و عقل و تميز، فلا محالة يفيض من المبدأ الفيّاض- الذي لا بخل و لا منع فيه- جوهر النفس و حقيقتها، فإذن وجود البدن بإمكانه الاستعدادي ما يستدعي إلّا صورة مقارنة له متصرفة فيه بما هي صورة مقارنة، و لكن جود المبدأ الفياض اقتضى صورة متصرفة ذات حقيقة مفارقة أو ذات مبدأ مفارق».
صدر الحكماء بعد از تقرير اين اصل- كه همان طورى كه شىء واحد مىشود از جهتى جوهر و از جهتى عرض باشد نظير صور جوهرى حاصل در نفوس انسانى؛ چه آن كه صور عناوين حاكى از جواهر خارجى، به اعتبار نفس مفهوم، واجد معناى جوهرى و به حسب حمل اولى جوهر و به اعتبار اصل وجود و از جهت حصول در نشئه ادراكى و وقوع آن در سلك معانى حاكى از خارج و انكشاف از واقع، علم و ادراك و بالأخره از جمله اعراض ذهنى و از مقولات نفسانى و هيآت غير قابل قسمت و مصداق مقوله عرض است. و اشكال ندارد كه شىء واحد، مثل نفوس ناطقه انسانى به اعتبار جهت تجرد عقلانى، مجرد تام و بسيط غير قابل فنا و اضمحلال و به اعتبار جهت مادى، در معرض زوال و فنا قرار گيرد- گفته است:
«... فإذا كانت النفس مجرّدة من حيث الذات، و مادية من حيث الفعل، فهي من حيث الفعل مسبوقة باستعداد البدن، حادثة بحدوثه، زائلة بزواله. و أمّا من حيث حقيقتها الأصلية، أو مبدأ حقيقتها فغير مسبوقة باستعداد البدن إلّا بالعرض، و لا فاسدة بفساده، و لا يلحقها شيء من نقائص الماديات إلّا بالعرض ...».
در كتاب اسفار در مقام جواب از اشكال به سبك فلسفه مشهور عبارتى ذكر شده كه قابل تأمل است، علاوه بر اصل جواب به سبك و ممشاى قوم كه خالى از اشكالات نمىباشد. مرحوم آخوند بعد از تقرير آن كه مىشود يك شىء هم جوهر و هم عرض باشد، فرمودهاند: «و كذا يجوز أن يكون شيء واحد مجعولا من جهة، غير مجعول من جهة أخرى كالوجود و الماهية لشيء واحد ...». بايد معلوم باشد كه تنظير مسأله