شرح بر زاد المسافر - آشتیانی، جلال الدين - الصفحة ١٤٢
حكماى اشراق، معتقدند نفوس غير كاملان، بعد از موت با اين صور، محشورند، يعنى معاد جسمانى را با صور معلّقه برزخى تصحيح نمودهاند. و تصريح كردهاند كه اين صور، غير از صور افلاطونى است، لذا گويد:
«و الصور المعلّقة ليست مثل أفلاطون؛ فإنّ مثل أفلاطون نوريّة ثابتة، و هذه مثل معلّقة، منها ظلمانية و منها مستنيرة، للسعداء على ما يلتذّون به بيض مرد، و للاشقياء سود زرق. و لمّا كانت الصياصي المعلّقة ليست في المرايا و غيرها، و ليس لها محلّ، فيجوز أن يكون لها مظهر من هذا العالم، و ربما تنتقل في مظاهرها ...
ولي في نفسي تجارب صحيحة تدلّ على أنّ العوالم أربعة: أنوار قاهرة، و أنوار مدبّرة، و برزخيّان، و صور معلّقة ظلمانية و مستنيرة، فيها العذاب للاشقياء.
و من هذه النفوس و المثل المعلقة يحصل الجنّ و الشياطين؛ و فيها السعادات الوهميّة. و قد تحصل هذه المثل المعلقة حاصلة جديدة و تبطل كما للمرايا و التخيّلات و قد يخلقها (يخلعها خ ل) الأنوار المدبّرة السماوية لتصير مظهرا لها عند المصطفين. و ما يخلقها المدبّرات تكون نوريّة و تصحبها أريحيّة روحانيّة. و لمّا شوهدت هذه المثل و ما نسب إلى الحسّ المشترك، فدلّ على أنّ المقابلة ليست بشرط للمشاهدة مطلقا؛ بل إنّما توقّف عليها الإبصار، لأنّ فيها ضربا من ارتفاع الحجب».
دليل بر اين كه جماعت حكماى اشراق، به صور برزخيه حاصل از تنزلات وجودى- يعنى صور برزخى در قوس نزول- معاد جسمانى و مواعيد نبوت از حور و قصور و انهار و جنات تجرى من تحتها الأنهار و صور مبدأ عذاب از افعى و مار و صور موحشه ... را تصحيح مىنمايند- با اين كه به تجرد صور خيالى يعنى به عالم برزخ در قوس صعودى اعتقاد ندارند، فيض، بعد از تنزل از حق و مرور در عوالم عقلى، به عالم برزخ مىرسد. و برزخ عبارت است از تجلى عقل، يعنى