دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٨
المؤمنيـن (عليه السلام) إمامـاً بعـده[١] .
وقالت السُـنّة كافّـة : إنّه مات بغير وصيّـة ، ولم يسـتخلف أحداً ، وإنّ إمامة أبي بكر لم تثبت بالنصّ إجماعاً ، بل ببيعة عمر بن الخطّاب ، ورضـا أربعـة لا غيـر[٢] .
وقال عمر : " إنْ لم أسـتخلف ، فإنّ رسول الله لم يسـتخلف ، وإنْ أسـتخلف ، فإنّ أبا بكر اسـتخلف "[٣] .
وهذا تصريح منه بعدم اسـتخلاف النبيّ أحداً ، وقد كان الأَوْلى أن يقال : إنّـه خليفة عمر ; لأنّه هو الذي اسـتخلفه !
[١] وهذا ثابت عندهم بالضرورة ، وهو أساس مذهبهم ، ولا حاجة إلى إيراد أدلّتهم عليه ، وإنّما نذكر بعض مصادره جرياً على عادة المناظرات والمحاورات ; فانظر : أوائل المقالات : ٣٩ ـ ٤٠ ، الشافي في الإمامة ٢ / ٦٥ ، رسائل الشريف المرتضى ١ / ٣٣٩ و ٣٤٠ ، تقريب المعارف : ١٩٢ وما بعـدها ، الاقتصاد في ما يتعلّق بالاعتقاد : ٣١٦ وما بعدهـا ، نهج الإيمان : ٦٧ و ٦٨ و ٤٦٢ ، المنقذ من التقليد ٢ / ٣١٠ وما بعـدها ، تجريد الاعتـقاد : ٢٢١ ـ ٢٢٣ ، قواعد المرام : ١٨٢ وما بعـدها . [٢] تمهيد الأوائل ـ للباقلاّني ـ : ٤٨٠ ـ ٤٨١ ، الأحكام السلطانية ـ للماوردي ـ : ٧ ، شرح نهج البلاغة ٦ / ١٨ ، المواقف : ٤٠٠ . [٣] صحيح البخاري ٩ / ١٤٥ ح ٧٥ ، صحيح مسلم ٦ / ٥ ، سنن أبي داود ٣ / ١٣٣ ح ٢٩٣٩ ، سنن الترمذي ٤ / ٤٣٥ ح ٢٢٢٥ ، مسند أحمد ١ / ٤٧ ، مسند البزّار ١ / ٣٥٧ ح ١٥٣ ، مسند عمر بن الخطّاب ـ لأبي بكر النجّاد ـ : ٧٣ ح ٤٢ .