دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٧
المطلـب الأوّل[١]
تسـمية أبي بكر بخليفة رسـول الله
قال المصنّـف ـ أعلى الله درجته ـ[٢] :
المطلب الأوّل
في المطاعن التي رواها السُـنّة في أبي بكر
قالوا : إنّه سمّى نفسه خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وكتب إلى الأطراف بذلك[٣] .
وهـذا كـذب صريح ; ( لأنّ رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) )[٤] اختلف النـاسُ فـيـه . .
فالإماميّـة قالـوا : إنّـه مـات عـن وصيّـة ، وإنّـه اسـتخلف أميـر
[١] إضافـة يقتضيها النسـق . [٢] نهج الحقّ : ٢٦٢ . [٣] انظر : كتاب الردّة ـ للواقدي ـ : ٢١٨ ، الإمامة والسياسة ١ / ٣٠ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ١٠ و ٢٤ ، الأوائـل ـ للـعـسـكـري ـ : ١٠٠ ، المحلّـى ـ لابن حـزم ـ ١١ / ١٥٨ و ٤٠٩ ، الاسـتيعاب ٣ / ٩٧١ ـ ٩٧٢ و ١١٥١ ، تاريخ دمشق ٣٠ / ٢٩٧ ، صفة الصفوة ١ / ١٠٩ ، شرح نهج البلاغة ١٧ / ٢٢١ ، الرياض النضرة ١ / ١٧٦ ، الصواعق المحـرقة : ١٣٧ . [٤] في المصدر : " على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ; لأنّـه لم يسـتخلفه ، و . . . " .