دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٦
ومنهم : الطبراني في " الأوسط " ، كما حكاه عنه في " الكـنز " أيضـاً[١] ، ولفظـه : " قد أقلـتُـكم رأيكم ، إنّي لسـتُ بخيركم " .
ومنهم : العشاري ، كما نقله عنه في " الكنز " أيضاً[٢] ، ولفظـه : " قد أقلـتُـكم بيعتـكم " .
وقال ابن أبي الحديد[٣] ، في شرح قول أمير المؤمنين (عليه السلام) من الخطبة الشـقشـقيّـة : " فيا عجباً ! بينما هو يسـتقيلها في حياته إذ عقدها لآخـر بعـد وفاتـه " . .
قال : " اختلف الرواة في هذه اللفظة ، فكـثير من الناس رواها : أقيلوني ! فلسـتُ بخيركم " .
وذكرها ابن أبي الحديد أيضاً[٤] ، في ما دار بين السـيّد المرتضى وقاضي القضـاة .
والإشكال فيها من وجهين :
الأوّل : في أصل اسـتقالته .
الثاني : في قوله : " لسـتُ بخيركم " .
أمّا الأوّل :
فقد ذكره المصنّـف في " منهاج الكرامة " ، قال : " لو كان إماماً لم يجز
[١] ص ١٣٥ ج ٣ [٥ / ٦٣١ ح ١٤١١٢] . منـه (قدس سره) . وانظر : المعجم الأوسط ٨ / ٣١٦ ح ٨٥٩٧ . [٢] ص ١٤١ ج ٣ [٥ / ٦٥٦ ـ ٦٥٧ ح ١٤١٥٤] . منـه (قدس سره) . [٣] ص ٥٦ من المجلّد الأوّل [١ / ١٦٩] . منـه (قدس سره) . [٤] ص ١٦٦ ج ٤ [١٧ / ١٥٥ و ١٥٨] . منـه (قدس سره) . وانظر : المغني ٢٠ ق ١ / ٣٣٨ ، الشافي ٤ / ١٢٠ و ١٢١ .