دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٨٥
فكـفّ طلحةُ عن الاسـتئذان عند ذلك ، فأنزل الله تعـالى فيهم : { ويقول الّذين آمنوا أهؤلاء الّذين أقسموا بالله جَهد أيمانهم إنّهم لمعكم حبطت أعمالهم}[١] يعني : أُولـئـك[٢] .
يقول : إنّه يحلف لكم أنّـه مؤمنٌ معكم ، فقد حبط عمله بما دخل فيه من أمر الإسلام حتّى نافق فيه "[٣] .
[١] سورة المائدة ٥ : ٥٣ . [٢] المراد من قوله تعالى ـ حكاية عن قول المؤمنين ـ : ( أهـؤلاء ) ، أي أُولئك النفـر الّـذين نافقوا ، المذكورون في الرواية . [٣] انظر : تفسير السُـدّي الكبير : ٢٣١ ، تفسير مقاتل ١ / ٣٠٥ ، تفسير الطبري ٤ / ٦١٦ ح ١٢١٦٥ ، تفسير ابن أبي حاتم ٤ / ١١٥٥ ـ ١١٥٦ ح ٦٥٠٧ ، تفسير الثعلبي ٤ / ٧٦ ، زاد المسير ٢ / ٢٢٣ ، تفسير القرطبي ٦ / ١٤٠ ، تفسير الخازن ١ / ٤٦٥ ، تفسير ابن كثير ٢ / ٦٥ ، الدرّ المنثور ٣ / ٩٩ ، الطرائف ـ لابن طاووس ـ : ٤٩٤ .