دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤١٢
منكَرة ، وقال : إنّما السواد[١] بستانٌ لقريش ، تأخذُ منه ما شاءت ، وتتركُ منـه ما شـاءت ! حتّى قالوا له : أتجعلُ ما أفاء الله علينا بسـتاناً لكَ ولقومـك[٢] ؟ !
وأفضى الأمر إلى أن منعوه من دخولها ، وتكلّموا فيه وفي عثمان كلاماً ظاهراً ، حتّى كادوا يخلعون عثمانَ ، فاضطُـرّ حينئذ إلى إجابتهم
[١] السَّواد : جماعةُ النخل والشجر لخضرته واسوِداده ، وقيل : إنّما ذلك لأنّ الخُضرة تقارب السواد ، وسوادُ كلّ شيء : كُورَةُ ما حول القرى والرَّساتيق ; والسواد : ما حوالي الكوفة من القرى والرساتيق ، وسواد الكوفة والبصرة : قُراهما . انظر : لسان العرب ٦ / ٤٢٠ مادّة " سود " . [٢] انظر : أنساب الأشراف ٦ / ١٥٢ ، تاريخ الطبري ٢ / ٦٣٧ حوادث سنة ٣٣ هـ ، مروج الذهب ٢ / ٣٣٧ ، تاريخ دمشق ٢١ / ١١٤ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٣١ حوادث سنة ٣٣ هـ ، شرح نهج البلاغة ٢ / ١٢٩ و ج ٣ / ٢١ ، مختصر تاريخ دمشق ٩ / ٣٠٦ .