دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٩٠
ونحوه في " كامل " ابن الأثير[١] ، وفي " السـيرة الحلبية "[٢] .
وقال في " الاسـتيعاب " ، بترجمة جعفـر بن أبي طالـب : " لمّا أتى النبيَّ (صلى الله عليه وآله وسلم) نَعْيُ جعفـر (عليه السلام) ، أتى امرأته أسماء بنت عميس فعزّاها . . .
ودخلت فاطمـة (عليها السلام) وهي تبكي وتقول : وا عمّـاه !
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : على مثل جعفر فلتبكِ البواكي "[٣] .
فمع هذا كلّه ونحوه ، كيف ساغ لعمر منع البكاء على الميّت والعقاب عليه ؟ !
نعم ، قد يُعتذر له بما رواه هو وابنه ، من أنّ الميّت يُعذّب ببكاء أهله . .
وهو غير صحيح ; وإلاّ فكيف بكى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) على حمزة ، وجعفر ، وزيد ، ورضي بالبكاء عليهم وعلى شهداء أُحد ، وغيرهم[٤] ؟ !
[١] ص ٧٨ ج ٢ [٢ / ٥٦ حوادث سـنة ٣ هـ] . منـه (قدس سره) . [٢] ص ٢٦٨ ج ٢ [٢ / ٥٤٦ غزوة أُحد] . منـه (قدس سره) . [٣] الاسـتيعاب ١ / ٢٤٣ رقم ٣٢٧ . [٤] انظر : صحيح البخاري ٢ / ١٥٩ ح ١٠ و ص ١٨٠ ح ٦٢ و ج ٥ / ١٠٣ ح ٢٤٦ و ص ٢٢٨ ذ ح ١١٧ ، صحيح مسلم ٣ / ٣٩ ـ ٤٠ ، سنن أبي داود ٣ / ١٨٩ ـ ١٩٠ ح ٣١٢٥ و ٣١٢٦ و ص ١٩٨ ح ٣١٦٣ ، سنن الترمذي ٣ / ٣١٤ ـ ٣١٥ ح ٩٨٩ و ص ٣٢٨ ح ١٠٠٥ ، سنن ابن ماجة ١ / ٤٦٨ ح ١٤٥٦ و ص ٥٠٥ ـ ٥٠٧ ح ١٥٨٧ ـ ١٥٨٩ و ١٥٩١ و ج ٢ / ١٤٠٣ ح ٤١٩٥ ، سنن النسائي ٤ / ١٢ ـ ١٣ و ٢٦ ، مسند أحمد ١ / ٣٣٥ و ج ٢ / ٨٤ و ٩٢ ، مسند البزّار ٧ / ٤٨ ـ ٥٠ ح ٢٥٩٣ و ٢٥٩٤ ، مسند أبي يعلى ٦ / ٤٣ ذ ح ٣٢٨٨ و ج ٧ / ٢٠٠ ـ ٢٠٢ ح ٤١٨٩ و ٤١٩٠ ، المعجم الكبير ـ للطبراني ـ ١ / ١٣٥ ح ٢٨٤ و ج ٢ / ١٠٥ ح ١٤٦٠ و ج ١١ / ٣١٠ ح ١٢٠٩٦ ، مسند الطيالسي : ٨٨ ح ٦٣٦ ، مصنّف عبـد الرزّاق ٣ / ٥٥١ ـ ٥٥٤ ح ٦٦٦٧ ـ ٦٦٧٤ و ص ٥٦١ ح ٦٦٩٣ و ٦٦٩٤ ، مصنّف ابن أبي شيبة ٣ / ٢٦٦ ـ ٢٦٧ ب ١٩٦ ح ١ ـ ٦ و ص ٢٦٨ ب ١٩٧ ح ٨ و ٩ ، سنن سعيد بن منصور ٢ / ٣٢٥ ـ ٣٢٦ ح ٢٩١٠ و ٢٩١١ ، الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٢ / ٣٤ و ج ٣ / ٧ و ١٢ ـ ١٣ ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ١ / ٣٤٢ ـ ٣٤٣ ح ٤٦٢ و ج ٥ / ٦٢ ـ ٦٤ ح ٣١٤٧ ـ ٣١٥٠ ، المـسـتدرك عـلى الصـحيـحيـن ١ / ٥٣٧ ح ١٤٠٦ و ١٤٠٧ و ج ٣ / ٢١٧ ـ ٢١٨ ح ٤٨٩١ و ٤٨٩٣ ، السنن الكبرى ـ للبيهقي ـ ٤ / ٦٨ ـ ٧١ .