دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٥٠
مروانَ بن الحكم ، وظهر أنّه أعطى عبـدَ الله خمسَ الغزوة الأُولى ، وأعطى مروانَ خمسَ الغزوة الثانية التي فُتحت فيها جميع إفريقية " .
وذكر الطبريُّ في " تأريخه "[١] قصّة إعطاء عثمان خمسَ الخمس لعبـد الله ، ثمّ ذكر أنّ الذي صالحهم عليه عبـدُ الله ثلاثمئـة قنطـار ذهب ، فأمر بها عثمان لآل الحكم .
وروى ـ أيضاً[٢] ـ أنّه " قدمت إبلٌ من إبل الصدقة على عثمان ، فوهبها لبعض بني الحكم ، فبلغ ذلك عبـدَ الرحمن بن عوف ، فأرسل إلى المِسْوَر وإلى عبـد الرحمن بن الأسود بن عبـد يغوث ، فأخذاها ، فقسّمها عبـدُ الرحمن في الناس وعثمان في الدار " .
وقال في " السيرة الحلبية " ، عند بيان فتنة قتل عثمان[٣] : " وسببُ هذه الفتنة أنّهم نقموا عليه أُموراً . .
منها : عزلهُ لأكابر الصحابة ممّن ولاّه رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ومنهم من أوصى عمر بأن يبقى على ولايته ، وهو أبو موسى ، فعزله عثمان وولّى ابن خاله عبـد الله بن عامر محلّـه .
وعزلَ عمرو بن العاص عن مصر ، وولاّها ابن أبي سرح .
وعزلَ المغيرة عن الكوفة ، وعزل ابن مسعود عنها ـ أيضاً ـ وأشخصه إلى المدينـة .
وعزلَ سعد بن أبي وقّاص عن الكوفة ، وولاّها أخاه لأُمّه الوليد بن
[١] ص ٤٩ ج ٥ [٢ / ٥٩٧ ـ ٥٩٩ حوادث سـنة ٢٧ هـ] . منـه (قدس سره) . [٢] ص ١١٣ ج ٥ [٢ / ٦٦١ حوادث سـنة ٣٥ هـ] . منـه (قدس سره) . [٣] ص ٨٢ ج ٢ الطبعـة الثانيـة ، المطبوع بمصـر سـنة ١٣٢٩ [٢ / ٢٦٩ ـ ٢٧٣] . منـه (قدس سره) .