دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٨١
شاء الله .
فكيف يجتمع حبُّ اللهِ لقاتل عثمان ، مع القول بإمامته وظلم قاتليـه ؟ !
وقال ابن الأثير في " كامله " ، في حوادث سـنة ٣٢[١] : " وفيها مات أبو ذرّ ، وكان قال لابنـته : اسـتـشرفي هل تريْنَ أحـداً ؟ قالت : لا ; قال : فمـا جاءت ساعتي بعد ـ إلى أن قال : ـ إنّه سـيـشهدني قومٌ صالحون .
ونحـوه في " تاريخ الطبري "[٢] .
ثمّ قال ابنُ الأثير : " وكان الّذين شهدوه : ابن مسعود . . . وعلقمة بن قيـس ومالك الأشـتر ، النخعيّين " ، وعَـدَّ جماعة[٣] .
وروى أحمد في " مسـنده "[٤] ، والحاكم في إحدى روايتيه ـ المشار إليهما ـ ، وابن عبـد البرّ في " الاسـتيعاب " ، أنّ أبا ذرّ قال : " إنّي سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لنفر أنا منهم : ليموتنَّ رجلٌ منكم بفلاة من الأرض ، يشهده عصابةٌ من المؤمنين " .
ومثله في " كنز العمّال "[٥] ، عن ابن سعد ، وابن حبّان في " صحيحـه " ، والضيـاء في " المختارة " .
[١] ص ٦٥ ج ٣ [٣ / ٢٧] . منـه (قدس سره) . [٢] ص ٨٠ ج ٥ [٢ / ٦٢٩ ـ ٦٣٠ حوادث سـنة ٣٢ هـ] . منـه (قدس سره) . [٣] الكامل في التاريخ ٣ / ٢٨ . [٤] ص ١٥٥ و ١٦٦ ج ٥ . منـه (قدس سره) . وانظر : المسـتدرك على الصحيحين ٣ / ٣٨٨ ح ٥٤٧٠ ، الاسـتيعاب ١ / ٢٥٤ . [٥] في فضائل أبي ذرّ ، ص ١٧٠ ج ٦ [١١ / ٦٦٨ ح ٣٣٢٣٣] . منـه (قدس سره) . وانظر : الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٤ / ١٧٦ ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٨ / ٢٣٤ ح ٦٦٣٥ .