دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٧٤
وتزوّج النبيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) امرأتيهما أُمَّ سـلمة وحفصة ، قال طلحة وعثمان : أينكح محمّـدٌ نساءنا إذا متـنا ، ولا ننكح نساءه إذا مات ؟ !
واللهِ لو قد مات ، لقد أَجْلَـبْـنا[١] على نسائه بالسهام !
وكان طلحة يريد عائشة ، وعثمان يريد أُمّ سلمة .
فأنزل الله تعالى : { وما كان لكم أن تؤذوا رسولَ الله ولا أن تنكِحوا أزواجَه مِن بعدِه أبداً إنّ ذلكم كان عند الله عظيماً}[٢] . .
وأنزل : { إنْ تُبدوا شـيئاً أو تُخفوه . . .}[٣] . .
وأنزل : { إنّ الّذين يؤذون اللهَ ورسولَه لعنهمُ اللهُ في الدنيا والآخرة وأَعدّ لهم عذاباً مهيناً}[٤][٥] .
[١] في تفسير القرطبي والطرائف : " أَجَـلْـنا " . وأَجْـلَـبُوا عليه : إذا تَـجَـمَّـعُوا وتَـأَلَّـبُوا بالصياح والصخب وغيرهما ; انظر : لسان العرب ٢ / ٣١٤ و ٣١٧ مادّة " جلب " . وأَجَالُوا عليه : إذا طافوا على الشيء في الحرب جيئةً وذهاباً ; انظر : لسان العرب ٢ / ٤٢٤ مادّة " جول " . [٢] سورة الأحزاب ٣٣ : ٥٣ . [٣] سورة الأحزاب ٣٣ : ٥٤ . [٤] سورة الأحزاب ٣٣ : ٥٧ . [٥] لم نجده في " الجمع بين الصحيحين " المطبوع ، وانظر : تفسير السُدّي الكبير : ٣٨٦ ، تفسير مقاتل ٣ / ٥٣ ، الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٨ / ١٦٢ ، تفسير الطبري ١٠ / ٣٢٧ ح ٢٨٦٢٣ ، تفسير ابن أبي حاتم ١٠ / ٣١٥٠ ح ١٧٧٦٣ ـ ١٧٧٦٦ ، تفسير الثعلبي ٨ / ٦٠ ، السنن الكبرى ـ للبيهقي ـ ٧ / ٦٩ ، تفسير البغوي ٣ / ٤٦٦ ، زاد المسير ٦ / ٢٢١ ـ ٢٢٢ ، تفسير الفخر الرازي ٢٥ / ٢٢٦ ، تفسير القرطبي ١٤ / ١٤٧ ، تفسير ابن كثير ٣ / ٤٨٥ ـ ٤٨٦ ، الدرّ المنثور ٦ / ٦٤٣ ـ ٦٤٤ ، مجمع البيان ٨ / ١٥٢ ، الطرائف ـ لابن طاووس ـ : ٤٩٣ .