دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٥٦
مخالفات عثمان للشـريعة
قال المصنّـف ـ طـيّب الله رمسه ـ[١] :
ومنها : إنّه كان يسـتهزئ بالشرائع ، ويتجرّأ على المخالفة لها[٢] . .
في " صحيح مسلم " ، أنّ أمرأةً دخلت على زوجها ، فولدت لسـتّة أشهر ، فذُكر ذلك لعثمان بن عفّان ، فأمر بها أن تُرجَم ، فدخل عليه عليٌّ فقال : إنّ الله عزّ وجلّ يقول : { وحملُه وفصالُه ثلاثون شهراً}[٣] ، وقال أيضاً : { وفصالُه في عامين}[٤] .
[١] نهج الحقّ : ٣٠٢ ـ ٣٠٤ . [٢] وممّا أُنـكِر من أفعال عثمان ومخالفاته للشريعة : ١ ـ أخذه الزكاةَ من الخيل ، وقد عفا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن صدقة الخيل والرقيق . انظر : أنساب الأشراف ٦ / ١٣٥ ، مصنّف عبـد الرزّاق ٤ / ٣٥ ـ ٣٦ ح ٦٨٨٨ ، مصنّف ابن أبي شيبة ٣ / ٤٣ ب ٤٤ ح ٧ ، المحلّى ٥ / ٢٢٧ . ٢ ـ أمره بالنداء الثالث يوم الجمعة في السـنة السابعة من خلافته ، فعاب الناسُ ذلك وقالوا : بدعـة ! انظر : صحيح البخاري ٢ / ٣٩ ح ٣٥ و ٣٦ ، أنساب الأشراف ٦ / ١٥٠ ، صحيح ابن خزيمة ٣ / ١٣٦ ـ ١٣٧ ح ١٧٧٣ و ١٧٧٤ ، الأوسط في السنن ـ لابن المنذر ـ ٤ / ٥٥ ب ٣٦ ، فتح الباري ٢ / ٤٩٩ ـ ٥٠٢ ح ٩١٢ و ٩١٣ ، عمدة القاري ٦ / ٢١٠ ـ ٢١٢ ح ٣٥ و ٣٦ ، مسـند الشافعي ٩ / ٣٧٨ . ٣ ـ ترك التكبير في كلّ خفض ورفع في الصلاة ، مع أنّـه سُـنّة ثابتة ، وفعله أبو بكر وعمر من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) . انظر : مسـند أحمد ٤ / ٤٣٢ ، فتح الباري ٢ / ٣٤٣ . [٣] سورة الأحقاف ٤٦ : ١٥ . [٤] سورة لقمان ٣١ : ١٤ .