دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٦
عنهما في " كـنز العمّـال "[١] ، ولفظهما هكذا :
" إنّ أبا بكر خطب فقال : أمَا والله ما أنا بخيركم ـ إلى أن قال : ـ أفتظـنّون أنّي أعمل فيكـم بسُـنّـة رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ ! إذن لا أقـوم بهـا ! إنّ رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يُعصـم بالوحي ، وكان معه ملَـك ، وإنّ لي شـيطاناً يعتريني ، فإذا غضبت فاجتنبوني أن لا أُؤثّر في أشعاركم وأبشـاركم " .
ومنهم : الطبراني في " الأوسط " ، كما نقله عنه في " الكنز " أيضاً[٢] ، إلاّ أنّـه قال في حديثه : " إنّ لي شـيطاناً يحضرني " .
ومنهم : الزبير بن بكّار[٣] ، كما حكاه عنه ابن أبي الحـديد[٤] .
ويظهر من قاضي القضاة أنّ صدور هذا القول من أبي بكر مفروغٌ
[١] في كـتاب الخلافة ص ١٢٦ ج ٣ [٥ / ٥٨٩ ـ ٥٩٠ ح ١٤٠٥٠] . منـه (قدس سره) . [٢] ص ١٣٥ من الجزء ٣ [٥ / ٦٣١ ح ١٤١١٢] . منـه (قدس سره) . وانظر : المعجم الأوسط ٨ / ٣١٦ ح ٨٥٩٧ . [٣] هو : أبو عبـد الله الزبير بن بكّار بن عبـد الله القرشي الأسدي المديني ، من أحفاد الزبير بن العـوّام ، وُلد بالمدينة سـنة ١٧٢ هـ ، وتوفّي بمكّـة سـنة ٢٥٦ هـ ، كان راوية حافظاً ، عالماً بالأنساب وأخبار العرب ، ولي قضاء مكّـة ، وورد بغـداد وحدّث بها ، أخذ عن ابن عيينة وغيره ، وروى عنه ابن ماجة وابن أبي الدنيا وغيرهما ، اختير ليكون مؤدّباً لابن الخليفة العبّـاسي ، من تصانيفه العديدة : أخبار العـرب وأيّـامها ، الأخبار الموفّـقـيّـات ، جمهرة نسـب قريـش . انظر : تاريخ بغداد ٨ / ٤٦٧ رقم ٤٥٨٥ ، معجم الأُدباء ٣ / ٣٤٨ رقم ٤٢٨ ، وفيات الأعيان ٢ / ٣١١ رقم ٢٤٠ ، سـير أعلام النبلاء ١٢ / ٣١١ رقم ١٢٠ . [٤] في شرح النهج ص ٨ ج ٢ [٦ / ٢٠] . منـه (قدس سره) . وانظر : الأخبار الموفّـقـيّـات : ٤٦٤ رقم ٣٧٩ .