دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٨٢
وأقـول :
ما زعمـه من أنّ فـدك قرية من قرى خيبـر ، مخـالف للضرورة ، ومنـاف ـ أيضاً ـ لأخبارهم .
روى الطبري في " تاريخـه " ، بحوادث سـنة سـبع من الهجـرة[١] ، من حديث قال فيه : " حاصر رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أهل خيبر في حصنيهم الـوَطِـيح[٢] والسُّلالِـم[٣] ، حتّى إذا أيقنوا بالهلكة سألوه أن يُسـيّرهم ويحقـن دماءهم ، ففعـل .
وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد حاز الأموال كلّها : الشِّقّ[٤] ونَطَاة[٥]
[١] ص ٩٥ ج ٣ [٢ / ١٣٨] . منـه (قدس سره) . [٢] كان في الأصل : " الوطيـس " ، وهو تصحيف ، وما أثبتـناه من المصدر . والوَطِـيح : حصن من حصون خيبر ، كان أعظمها وآخر حصون خيبر فتحاً هو والسُّلالم ، فيه مزارع وأموال ، سمّي بالوطيح بن مازن ، رجل من ثمود ; انظر : معجم ما استعجم ٣ / ٥٢١ مادّة " خيبر " و ج ٤ / ١٣٨٠ مادّة " الوطيح " ، معجم البلدان ٥ / ٤٣٦ رقم ١٢٥٣٨ ، لسان العرب ١٥ / ٣٣٥ مادّة " وطح " . [٣] السُّـلالِـم : حصن بخيبر ، وكان من أحصنها وآخرها فتحاً على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ; انظر : معجم ما استعجم ٢ / ٥٢١ مادّة " خيبر " و ج ٣ / ٧٤٥ مادّة " سُلالم " ، معجم البلدان ٣ / ٢٦٤ رقم ٦٥١٣ . [٤] الـشِّـقُّ ـ بالكسر ، ويفتح كذلك ـ : حصن من حصون خيبر ، وقيل : عينٌ أو واد به ، وقيل : قرية من قرى فدك ; انظر : معجم ما استعجم ٢ / ٥٢٢ مادّة " خيبر " و ج ٣ / ٨٠٥ مادّة " الشِّقّ " ، معجم البلدان ٣ / ٤٠٣ رقم ٧٢٠١ ، تاج العروس ١٣ / ٢٤٦ مادّة " شقق " . [٥] نَـطَـاة : حصن بخيبر ، وقيل : عين مـاء بقرية من قرى خيبر ، وقيل : واد بها ; انظر : معجم ما استعجم ٢ / ٥٢٢ مادّة " خيبر " و ج ٤ / ١٣١٢ مادّة " نطاة " ، معجم البلدان ٥ / ٣٣٦ رقم ١٢٠٤٢ ، لسان العرب ١٤ / ١٩١ مادّة " نطا " .