دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٦٧
ثمّ ما المراد بذهاب النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ومجيئـه معهما ؟ !
فإنْ كان هو التردّد في البلد ، الذي يصحبه فيه كلّ أحد ، فلا فضل لهمـا بـه .
وإنْ كان هو الكون معه في المقامات المهمّة ; كمصادمة الشجعان ومنازلة الأقران ، فهو ليـس لهما ، بل كانا يفارقانه فيها ويفـرّان بأنفسهما عنـه[١] .
وأمّـا قوله : " ثمّ إنّ في معظم الغزوات كان أبو بكر صاحب راية المهاجـرين " . .
فكـذبٌ أيضاً ، وإنّما ذلك أمير المؤمنيـن (عليه السلام) ، كما بيّـنّـاه في المطلب المتعلّـق بجهاده ، في الجزء الثاني[٢] .
[١] راجـع : ج ٦ / ٤١٧ ـ ٤٢٨ ، من هذا الكـتاب . [٢] راجـع : ج ٦ / ٣٩٨ ـ ٤٢٨ ، من هذا الكـتاب . وانظر : مسند أحمد ١ / ٣٦٨ ، الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ١٦ رقم ٣ ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، المعجم الكبير ٦ / ١٥ ح ٥٣٥٦ و ج ١١ / ٣٠٧ ـ ٣٠٨ ضمن ح ١٢٠٨٤ و ص ٣١١ ح ١٢١٠١ ، المعجم الأوسط ٥ / ٣٨٥ ح ٥٢٠٢ ، تاريخ الطبري ٢ / ٢٥ حوادث سـنة ٢ هـ ، المسـتدرك على الصحيـحيـن ٣ / ١٢٠ ح ٤٥٨٢ و ٤٥٨٣ و ص ١٤٧ ح ٤٦٦٥ ، تاريخ دمشق ٢٠ / ٢٤٩ و ج ٤٢ / ٧٢ ، مجمع الزوائـد ٥ / ٣٢١ ، الإصابة ٣ / ٦٦ رقم ٣١٧٥ ترجمة سعد بن عبادة ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٨٦ رقم ٢٣١٧ ترجمة سعد بن عبادة .