دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٧٣
جرأة عثمان على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [١]
قال المصنّـف ـ أعلى الله درجته ـ[٢] :
ومنها : جرأته على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) . .
روى الحميدي في تفسير قوله تعالى : { ولا أنْ تنكحوا أزواجه من بعـده أبـداً}[٣] . .
قال السُدّي[٤] : لمّا توفّي أبو سَلَمة[٥] وخُنيـسُ بن حُذافة[٦] ،
[١] أثبتـناه من " نهج الحقّ " . [٢] نهج الحقّ : ٣٠٤ ـ ٣٠٥ . [٣] سورة الأحزاب ٣٣ : ٥٣ . [٤] تقـدّمت ترجمة السُدّيّ المفصّلة ووثاقته عند الجمهور في : ج ٦ / ٢٦٥ هـ ٤ من هذا الكـتاب ، وسـيأتي وصف حاله من الشيخ المظـفّر (قدس سره) في الصفحـة ٥٩٤ من هذا الجـزء ; فراجـع ! [٥] هو : عبـد الله بن عبـد الأسد بن هلال بن عبـد الله بن عمر ـ وقيل : عمرو ـ بن مخزوم القرشي ، وأُمّه بـرّة بنت عبـد المطّلب ، فهو ابن عمّة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وزوج أُمّ سَلمة قبل زواج الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) منها ، وكان من السابقين الأوّلين في الإسلام ، أسلم بعد عشرة أنفس ، كان أخا النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) من الرضاعة ، وهو مشهور بكنيته أكـثر من اسـمه . كان أوّل من هاجر إلى المدينة والحبشة ، شهد بدراً ، وجرح بأُحد جرحاً اندمل ، ثمّ انتقض عليه ، فمات منه سـنة ٣ أو ٤ هـ . انظر : الاستيعاب ٣ / ٩٣٩ رقم ١٥٨٩ ، أُسد الغابة ٥ / ١٥٢ رقم ٥٩٧١ ، الإصابة ٤ / ١٥٢ رقم ٥٧٨٦ . [٦] هو : خُنيس بن حُذافة بن قيس بن عديّ بن سعد بن سهم القرشي السهمي ، كان زوج حفصة قبل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وكان من المهاجرين الأوّلين ، شهد بدراً بعد هجرته إلى الحبشة ، وشهد أُحداً ، ونالته جراحة مات منها بالمدينة ، على رأس خمسة وعشرين شهراً من هجرة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المدينـة . انظر : الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ٣٠٠ رقم ٦٨ ، الاسـتيعاب ٢ / ٤٥٢ رقم ٦٧٩ ، أُسد الغابة ١ / ٦٢٤ رقم ١٤٨٥ .