دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٧٢
هادياً مهديّـاً أو نحوه ؟ !
فإذا أنكر المِقداد بهذا الانكار ، ثبت الطعن في عثمان ; لأنّ المِقداد مُسلَّمُ الفضل وعُلُـوِّ المنزلة في الدين ، حتّى جاء في صحاح أخبارهم ، أنّه أحدُ الأربعة الّذين يحبّهم الله تعالى ، وأمر نبـيّـه بمحـبّتهم[١] ، وأنّه أحدُ الوزراء النجبـاء[٢] .
. . إلى غير ذلك ممّـا ورد في فضلـه[٣] .
[١] راجـع تخريج ذلك في الصفحـة ٥٥٩ هـ ٢ ، من هذا الجـزء . [٢] إشارة إلى ما رووه من قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّه لم يكن نبيٌّ إلاّ أُعطيَ سبعة نجباء ووزراء ورفقاء ، وإنّي أُعطيت أربعة عشر . . . وعدّه منهم . انظر : مسند أحمد ١ / ١٤٨ ، المعجم الكبير ٦ / ٢١٥ ـ ٢١٦ ح ٦٠٤٧ ـ ٦٠٤٩ ، حلية الأولياء ١ / ١٢٨ بترجمة ابن مسعود ، الاستيعاب ٤ / ١٤٨١ رقم ٢٥٦١ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٥٦ ، كنز العمّال ١١ / ٧٥٨ ـ ٧٥٩ ح ٣٣٦٩٠ و ٣٣٦٩١ . [٣] راجـع ما مـرّ في الصفحـة ٥٥٩ هـ ٢ و ٣ ، من هذا الجـزء .