دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٦
تمنّـيـات أبي بكر
قال المصنّـف ـ طـيّب الله رمسه ـ[١] :
ومنها : قوله في مرضه : " ليتني كنت تركت بيت فاطمة لم أكشفه .
وليتني في ظلّة بني ساعدة كنت ضربت يدي على يد أحد الرجلين ، فكان هو الأمير ، وكـنتُ الوزير "[٢] .
[١] نهج الحقّ : ٢٦٥ . [٢] المعجم الكبير ١ / ٦٢ ح ٤٣ ، الأموال ـ لأبي عبيـد ـ : ١٧٤ ح ٣٥٣ ، تاريخ الطبري ٢ / ٣٥٣ حوادث سـنة ١٣ هـ ، الإمامة والسـياسة ١ / ٣٦ ، العقد الفريد ٣ / ٢٧٩ و ٢٨٠ ، مروج الذهب ٢ / ٣٠١ ـ ٣٠٢ ، تاريخ دمشق ٣٠ / ٤١٨ و ٤٢٠ ـ ٤٢٣ ، شرح نهج البلاغة ٢ / ٤٦ ـ ٤٧ و ج ٦ / ٥١ و ج ١٧ / ١٦٤ ، ميزان الاعتدال ٥ / ١٣٥ رقم ٥٧٦٩ ترجمة علوان بن داود البجلي ، كنز العمّال ٥ / ٦٣٢ ـ ٦٣٣ ح ١٤١١٣ ، مجمع الزوائد ٥ / ٢٠٣ . نـقـول : أمّـا ابنُ تيميّة فإنّـه لم ينفِ هجوم القوم على بيت فاطمـة الزهـراء (عليها السلام)واعتداءهم عليها وعلى مَن في الدار ، إلاّ أنّـه بـرّر ذلك بعذر ساقط بلا حياء ، فقال : " إنّـه كبـس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ، وأن يعطيه لمسـتحقّه ، ثمّ رأى أنّـه لو تركه لهم لجاز ، فإنّـه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء " ! انظر : منهاج السُـنّة ٨ / ٢٩١ .