دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٩١
وأقـول :
روى ابن قتيبة في كتاب " الإمامة والسياسة " بعنوان : " ما أنكر الناس على عثمان " : " أنّه اجتمع ناسٌ من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، كتبوا كتاباً ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سُـنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) . . .
إلى أن قال : وكان ممّن حضر الكتاب عمّار بن ياسر والمقداد بن الأسود ، وكانوا عشرة . . . والكتاب في يد عمّار . . .
إلى أن قال : فدخل عليه وعنده مروان وأهله من بني أُميّة ، فدفع له الكتاب ، فقرأه . . .
إلى أن قال : قال عثمان : اضربوه !
فضربوه ، وضربه عثمان معهم ، حتّى فتقوا بطنه ، فغُشيَ عليه ، فجرّوه حتّى طرحوه على باب الدار "[١] .
وذكر في " السيرة الحلبيّة " من مطاعن عثمان ، أنّه ضرب عمّاراً ، كما سـبق[٢] .
وأقرّ القوشجي في " شرح التجريد " بضربه له[٣] ، وأجاب بما سـيأتي .
وقال في " العقد الفريد "[٤] تحت عنوان " ما نقم الناس على عثمان " :
[١] الإمامة والسـياسـة ١ / ٥٠ ـ ٥١ . [٢] راجـع الصفحـة ٤٥٢ ، من هذا الجـزء . [٣] شرح تجريد الاعتقاد : ٤٨٤ . [٤] ص ٩١ ج ٣ [٣ / ٣٠٨ ـ ٣٠٩] . منـه (قدس سره) .