دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٠٠
لا يجوز التعزير بأكـثر من عشر ضربات .
وكيف صار ممّن ابتغى العلم فأخطأه لولا جهل المسؤول ؟ !
وهلاّ أرشده إلى الطريق لو عَلِمه ، وهو بنفسه قد سُئل عن الأبِّ ، ثمّ قال : إنّ هذا لَـهُـوَ اللَّـهْـوُ[١] ، وما عليك يا بن الخطّاب أن لا تدري ما الأبُّ ؟ ! كما في " شرح النهج "[٢] .
فهلاّ أدّب نفسه ببعض ما أدّب التميميّ ؟ !
ومنـهـا : نفيه ربيعة[٣] خلافاً للسُـنّة ; روى النسائي في آخر " صحيحه " ، في باب " تغريب شارب الخمر " ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : " غرّب عمرُ ربيعةَ بن أُميّة في الخمر إلى خيبر ، فلحق بهِـرَقْـلَ فتنصّـر "[٤] .
[١] في المصدر : " التكلّف " . [٢] ص ١٠١ مجلّد ٣ [١٢ / ٣٣] . منـه (قدس سره) . وانظر : مصنّف ابن أبي شيبة ٧ / ١٨٠ ح ٧ ، الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ٢٤٩ ، تفسير الطبري ١٢ / ٤٥١ ح ٣٦٣٦٧ ـ ٣٦٣٧١ و ص ٤٥٣ ح ٣٦٣٨٧ ، المستدرك على الصحيحين ٢ / ٥٥٩ ح ٣٨٩٧ ، تفسير الثعلبي ١٠ / ١٣٤ ، شعب الإيمان ٢ / ٤٢٤ ح ٢٢٨١ ، تاريخ بغداد ١١ / ٤٦٨ ـ ٤٦٩ ، تفسير البغوي ٤ / ٤١٨ ، الكشّاف ٤ / ٢٢٠ ، مناقب عمر ـ لابن الجوزي ـ : ١٥٩ ، تفسير القرطبي ١٩ / ١٤٥ ، تفسير ابن كثير ٤ / ٤٧٤ ، الموافقات ـ للشاطبي ـ ١ / ٢١ و ٢٥ ، الدرّ المنثور ٨ / ٤٢١ ، كنز العمّال ٢ / ٣٢٨ ح ٤١٥٤ . [٣] هو : ربيعة بن أُميّة بن خلف بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح الجُمَحي القُرشي ، أسلم يوم الفتح ، هرب إلى الشام ، ثم لحق بقيصر الروم ، فتنصّـر ، وتوفّي هناك . انظر : تاريخ دمشق ١٨ / ٥٠ رقم ٢١٣٩ ، الإصابة ٢ / ٥٢٠ رقم ٢٧٥٤ . [٤] سنن النسائي ٨ / ٣١٩ ، وانظر : الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ٢١٣ ، أحكام القرآن ـ للجصّاص ـ ٣ / ٣٧٨ ، مصنّف عبـد الرزّاق ٩ / ٢٣٠ ح ١٧٠٤٠ ، تاريخ دمشق ١٨ / ٥٢ ، نصب الراية ٤ / ١٢٦ .