دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٩٤
باتوا ضيوفاً عنده فذهب يستقي لهم ، فمات من حيّة نهشته في الطريق ، كما ذكره في " الاسـتيعاب " بترجمة أبي خِراش من كـتاب الكنى[١] .
ومنها : حكمه على غيلان[٢] بخلاف الشرع .
روى أحمد في " مسنده "[٣] ، عن ابن عمر ، أنّ غيلان بن سلمة طلّق نساءه ، وقسّم أمواله بين بنيه ، فبلغ ذلك عمر ـ إلى أن قال : ـ فقال : وأيمُ الله لتراجعنّ نساءك ولترجعنّ في مالك ، أو لأُورّثهنّ منك ، ولآمرنّ بقبرك فيرجم كما رُجم قبر أبي رِغال[٤] .
ومثله في " الكنز "[٥] ، عن عبـد الرزّاق ، عن ابن عمر .
[١] الاسـتيـعـاب ٤ / ١٦٣٩ ، وانـظـر : الأغـاني ٢١ / ٢٣٣ ـ ٢٣٤ ، حـيـاة الـحـيـوان ـ للدميري ـ ١ / ٢٨١ ـ ٢٨٢ . [٢] هو : غَيلان بن سَلَمة بن معتّب بن مالك الثقفي ، كان شاعراً ، وهو ممّن وفـد على كسرى ، أسلم بعد فتح الطائف ، وكان أحد وجوه ثقيف ومقـدَّميهم ، توفّي في آخر خلافة عمر بن الخطّاب سـنة ٢٣ هـ . انظر : الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٦ / ٤٦ رقم ١٦٦٥ ، تاريخ دمشق ٤٨ / ١٣٣ رقم ٥٥٦٥ ، أُسد الغابة ٤ / ٤٣ رقم ٤١٨٤ . [٣] ص ١٤ ج ٢ . منـه (قدس سره) . [٤] هو : قَسِيّ بن مُنبِّه بن النَّبِيت بن يَـقْـدُم ، أبو رِغال ، من بني إياد ، اختلفوا في اسمه ونسبه ومنشئه ، حتّى قيل إنّه شخصية أُسطورية ، وكان دليل الحبشة لمّا غزوا الكعبة ، فهلك في مَن هلك منهم ، فدفن بين مكّة والطائف ، فمرّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)بقبره ، فأمر برجمه فرُجم ، فكان ذلك سُـنّة . انظر : الأغاني ٤ / ٢٩٨ ـ ٢٩٩ ، تاريخ الطبري ١ / ٤٤١ ، مروج الذهب ٢ / ٥٣ ، الكامل في التاريخ ١ / ٣٤٢ . [٥] ص ٣٢٠ ج ٨ [١٦ / ٥٠٦ ـ ٥٠٧ ح ٤٥٦٦٠] . منـه (قدس سره) . وانظر : مصنّف عبـد الرزّاق ٧ / ٦٦ ح ١٢٢١٦ ، سنن الترمذي ٣ / ٤٣٥ ح ١١٢٨ ، مسند أبي يعلى ٩ / ٣٢٥ ح ٥٤٣٧ ، سنن الدارقطني ٣ / ١٦٦ ـ ١٦٧ ح ٣٦٥٢ ، تاريخ دمشق ٤٨ / ١٣٦ ـ ١٣٨ و ١٤١ .