دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٨٦
سنة ١٣[١] ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : " لمّا توفّي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح ، فأقبل عمر حتّى قام ببابها ، فنهاهنّ عن البكاء ، فأبَيْنَ أن ينتهين .
فقال عمر لهشام بن الوليد : ادخل فأخرج لي ابنة أبي قحافة ، أُخت أبي بكر .
فقالت عائشة لهشام : إنّي أُحرّج عليك بيتي .
فقال عمر : أُدخل ، فقد أذنتُ لك !
فدخل ، فأخرج أُمّ فروة أُخت أبي بكر إلى عمر ، فعلاها بالدِّرّة ، فضربها ضربات ، فتفـرّق النوح " .
ونحوه في " كامل " ابن الأثير[٢] .
وكذا في " كنز العمّال "[٣] ، عن ابن سعد ، عن سعيد بن المسيّب .
ثمّ نقل ـ أيضاً ـ نحوه ، عن ابن راهويه ، عن سعيد ، وقال : " هو صحيح " ، وذكر فيه أنّ عمر قال لهشام : " أخرِج النساء . . . إلى أن قال : فجعل يُخرجُهنّ امرأةً امرأةً وهو يضربُهنّ بالدِّرّة "[٤] .
ونقل أيضاً في " الكنز " ، عن عبـد الرزّاق ، عن عمرو بن دينار ، قال : " لمّا مات خالد بن الوليد اجتمـع في بيت ميمونة نسـاء يبكين ، فجاء عمر ـ ومعه ابن عبّـاس ـ ومعه الدِّرّة ، فقال : يا عبـدالله ! ادخل على أُمّ المؤمنين
[١] ص ٤٩ ج ٤ [٢ / ٣٤٩ ـ ٣٥٠] . منـه (قدس سره) . [٢] ص ٢٠٤ ج ٢ [٢ / ٢٦٧ ـ ٢٦٨] . منـه (قدس سره) . [٣] في كتاب الموت ص ١١٨ ج ٨ [١٥ / ٧٣١ ح ٤٢٩٠٩] . منـه (قدس سره) . وانظر : الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ١٥٦ . [٤] كنز العمّال ١٥ / ٧٣٢ ح ٤٢٩١١ .