دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٦٨
وأقتابها في سـبيل الله .
ثمّ حضَّ ، فقام عثمان فقال : علَيَّ ثلاثُمئة بعير بأحلاسها وأقتابها في سـبيل الله .
فأنا رأيت رسول الله ينزل من على المنبر وهو يقول : ما على عثمان ما عمل بعـد هذه "[١] .
وعن عبـد الرحمن بن سمرة ، قال : " جاء عثمان إلى النبيّ بألف دينار في كمّه حين جهّز جيـش العسرة ، فنثرها في حجره ، فرأيت النبيّ يقلّبها في حجره ، ويقول : ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم ; مرّتين "[٢] .
وعن أنس ، قال : لمّا أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ببيعة الرضوان ، كان عثمانُ رسولَ رسولِ الله إلى مكّة ، فبايع الناس .
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّ عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله ; فضرب بإحدى يديه على الأُخرى ، وكانت يد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خيراً من أيديهم أنفسهم "[٣] .
والأخبار في فضائله كـثيرة ، وقد ذكرنا يسـيراً منها . .
ثمّ نشرع في دفع المطاعن التي رواها هذا الرافضيّ الضالّ عن شـيوخه الضالِّين ، على دأبنا .
[١] سـنن الترمذي ٥ / ٥٨٤ ح ٣٧٠٠ ، مسـند أحمد ٤ / ٧٥ . [٢] سنن الترمذي ٥ / ٥٨٥ ح ٣٧٠١ ، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١١٠ ح ٤٥٥٣ ، حلية الأولياء ١ / ٥٩ . [٣] سنن الترمذي ٥ / ٥٨٥ ح ٣٧٠٢ ، مصابيح السُـنّة ٤ / ١٦٦ ح ٤٧٥٣ ، تاريخ دمشق ٣ / ١٥ و ٧٦ و ٨٠ ، كنز العمّال ١٣ / ٦٤ ح ٣٦٢٦١ .