دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٥٩
تجـوز في الفريضـة[١] .
أجـاب قـاضي القضـاة ، بأنّ قيـام رمضـان جاز أن يفعله النبيّ ويتركـه[٢] .
واعترضه المرتضى ، بأنّـه لا شـبهة في أنّ التراويـح بدعـةٌ ; لأنّ رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : " أيّها الناس ! إنّ الصلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة جماعةً بدعةٌ ، [وصلاة الضحى بدعة ،] ألا فلا تجمعوا في شهر رمضان في النافلة ، ولا تُصلّوا صلاة الضحى ; فإنّ قليلا من سُـنّة خيرٌ من كـثير من بدعة ، ألا وإنّ كلّ بدعة ضلالةٌ ، وكلُّ ضلالة سـبيلُها إلى النار[٣] .
وخرج عمر في شهر رمضان ليلا ، فرأى المصابيح في المسجد ،
[١] انظر : صحيح البخاري ١ / ٢٩٣ ح ١١٩ و ج ٩ / ١٧٠ ـ ١٧١ ح ١٦١ ، صحيح مسـلم ٢ / ١٨٨ ، سـنن النسـائي ٣ / ١٩٨ ، صحيـح ابـن خزيمـة ٢ / ٢٠٩ ـ ٢١١ ح ١٢٠٠ ـ ١٢٠٤ ، المعجم الكبير ٥ / ١٤٣ ـ ١٤٥ ح ٤٨٩٢ ـ ٤٨٩٦ ، مسند أبي عوانـة ٢ / ٢٥٤ ـ ٢٥٥ ح ٣٠٥٦ ـ ٣٠٥٨ . [٢] انظر : المغني ٢٠ ق ٢ / ٢٧ ، شرح نهج البلاغة ١٢ / ٢٨١ . [٣] الشافي ٤ / ٢١٩ ، شرح نهج البلاغة ١٢ / ٢٨٢ ، وانظر : دعائم الإسلام ١ / ٢١٣ ، من لا يحضـره الفـقيه ٢ / ٨٧ ـ ٨٨ ح ٣٩٤ ، تهذيب الأحكام ٣ / ٦٩ ـ ٧٠ ح ٢٢٦ ، الاسـتبصار ١ / ٤٦١ ح ١٧٩٢ و ١٧٩٥ و ص ٤٦٤ ـ ٤٦٥ ح ١٨٠١ و ص ٤٦٧ ح ١٨٠٧ .