دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٠٧
إلى يـوم القيامـة[١] .
وفي بعض الروايات عن سبرة ، أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال ذلك وهو قائمٌ بين الرُكن والمقام[٢] .
الثـاني : عن سـلمة ، أنّـه (صلى الله عليه وآله وسلم) رخّص فيها عام أَوْطاس[٣] ثلاثـاً ، ثمّ نهى عنها[٤] .
ويمكن إرجاع هذا القسم إلى الأوّل ; لأنّ عام أَوْطاس هو عامُ
[١] انظـر : صحيح مسلم ٤ / ١٣٢ و ١٣٤ ، مصنّف ابن أبي شيبة ٣ / ٣٨٩ ح ٢ ، مسـنـد أبـي عـوانـة ٣ / ٢٣ ـ ٢٤ ح ٤٠٥٨ ، السـنن الـكبـرى ـ للبـيـهقي ـ ٧ / ٢٠٢ و ٢٠٣ . [٢] انظر : صحيح مسلم ٤ / ١٣٢ وفيه : " بين الركن والباب " ، مسند أحمد ٣ / ٤٠٦ وفيه : " بين الباب والحجر " ، المعجم الكبير ٧ / ١٠٩ ح ٦٥١٩ وفيه : " بين الباب وزمزم " ، مصنّف ابن أبي شيبة ٣ / ٣٩٠ ح ٣ وفيه : " بين الركن والباب " ، مسند أبي عوانة ٣ / ٣٠ ـ ٣١ ح ٤٠٨٦ و ٤٠٨٧ وفي الأوّل : " بين الركن والباب " وفي الثاني : " بين الحجر والركن " ، السنن الكبرى ـ للبيهقي ـ ٧ / ٢٠٣ وفيه : " بين الركن والباب " و " بين الركن والمقام " . [٣] أَوْطاس : واد في ديار هَوازِن ، وفيه كانت وقعة حُنين ، ويومئذ قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) : " الآن حَمِـيَ الوَطيـس " ، وذلك حين اسـتعرت الحرب واشـتدّ الضِّراب ، وهي كلمـة لم تُسمع إلاّ منه (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو أوّل من قالها (صلى الله عليه وآله وسلم) . وأصل الـوَطْـس : الوطءُ من الخيل والإبل ، ووَطَسَ الشيءَ وَطْساً : كسره ودَقَّـه . والوطيـس : التـنّور ، أو نقرة في حَجر يُوقَـد تحتها النار فـيُـطبخ فيه اللحم ; وبذلك شُـبِّـه حَـرُّ الحرب . انظر مادّة " وطس " في : الصحاح ٣ / ٩٨٩ ، النهاية في غريب الحديث والأثر ٥ / ٢٠٤ ، لسان العرب ١٥ / ٣٣٦ ، تاج العروس ٩ / ٣١ ـ ٣٢ ، معجم البلدان ١ / ٣٣٤ رقم ١١٣٣ . [٤] انظر : صحيح مسلم ٤ / ١٣١ ، مصنّف ابن أبي شيبة ٣ / ٣٩٠ ح ٤ ، مسند أبي عوانة ٣ / ٢٦ ح ٤٠٦٩ .