دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٣٦
فَـلْـيَـسْــتَـتِـرْ " .
إلى غير ذلك من الأحاديث الناهية عن الفضيحة وطلب السـتر[١] .
بل نقل في " الكنز "[٢] ، عن عبـد الرزّاق ، وهناد ، وابن عساكر ، عن أبي الشعثاء ، قال : " اسـتعمل عمر بن الخطّاب ، شُرَحْبيل بن السِّمْط[٣]على مَسْلَحة[٤] دون المدائن ، فقام شرحبيل فخطبهم ، فقال : أيّها الناس ! إنّـكم في أرض ، الشـرابُ فيها فاش ، والنسـاءُ فيها كـثيرٌ ، فمَن أصاب
[١] انظر : مصنّف عبـد الرزّاق ٧ / ٣٢٠ ـ ٣٢٤ ح ١٣٣٣٧ ـ ١٣٣٤٥ و ص ٣٢٦ ح ١٣٣٥٠ ، صحيـح مسلم ٥ / ١١٦ ـ ١٢٠ ، السنن الكبرى ـ للنسائي ـ ٤ / ٣٠٥ ـ ٣٠٧ ح ٧٢٧٤ ـ ٧٢٨٠ ، المنتقى من السنن ـ لابن الجارود ـ : ٢٠٤ ح ٨٠٣ و ص ٢٠٦ ح ٨١٣ و ٨١٤ ، السنن الكبرى ـ للبيهقي ـ ٨ / ٢١٩ ، كنز العمّال ٥ / ٤٤٤ ح ١٣٥٥٧ و ص ٤٤٥ ح ١٣٥٥٩ . [٢] ص ١٢٢ ج ٣ [٥ / ٥٦٩ ح ١٣٩٩٤] . منـه (قدس سره) . وانظر : مصنّف عبـد الرزّاق ٥ / ١٩٧ ـ ١٩٨ ح ٩٣٧١ ، تاريخ دمشق ٢٢ / ٤٦١ ـ ٤٦٢ . [٣] هو : شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جَبَلة الكِندي ، يكـنّى أبا يزيد ، أدرك النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وشهد القادسـية ، وكان أميراً على حمص لمعاوية نحواً من عشرين سنة ، شهد صِفّين مع معاوية ، وكان له أثر عظيم في مخالفة أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام) وقتاله ; وهو معدود في طبقة بسر بن أرطأة وأبي الأعور السلمي . توفّي سنة ٤٠ ، وقيل : سنة ٤٢ ، وقال أبو داود : بل مات في صِفّين . انظر : معرفة الصحابة ٣ / ١٤٧٠ رقم ١٤٠٦ ، الاستيعاب ٢ / ٦٩٩ رقم ١١٦٨ ، تاريخ دمشق ٢٢ / ٤٥٥ رقم ٢٧٢٨ ، أُسد الغابة ٢ / ٣٦١ رقم ٢٤١٠ ، الإصابة ٣ / ٣٢٩ رقم ٣٨٧٤ . [٤] المَسْـلَحة : هم القوم الّذين يحفظون الثغور من العـدوّ ، واحدهم : مَسْلَحِيّ ، سـمّوا مَسْـلَحةً لأنّهم يكونون ذوي سلاح ، أو لأنّهم يسـكنون المَسْلَحة ، وهي كالثغر والمَـرْقَب يكون فيه أقوام يَـرْقُبون العدوَّ لئلاّ يَطْـرُقَهم على غفلة ، فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهّبوا له . انظر : لسان العرب ٦ / ٣٢٢ مادّة " سلح " .