دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٩٩
فأقبـل القـوم فـي لغـطهـم ، فقالـت المـرأة : وَيْـحَـكُـمْ ! عهـد رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ! " .
ومنها : ما في كتاب الشمائل في " كنز العمّال "[١] ، عن ابن سعد ، بسـنده عن عمر ، قال : " كـنّا عند النبيّ وبيننا وبين النساء حجاب ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : اغسلوني بسبع قِرَب ، وائتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كـتاباً لن تضلّوا بعده أبداً .
فقالت النسوة : ائتوا رسـولَ الله بحاجته .
فقلتُ : اسـكـتن ! فإنّـكنّ صواحبُه ، إذا مرض عصـرتُنّ أعينَـكُنّ ، وإذا صحّ أخذتُنّ بعُـنقه .
فقال رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : هنّ خير منكم " .
ومنها : ما في كتاب " الخلافة والإمارة " من " الكنز " أيضاً[٢] ، عن الطبراني في " الأوسط " ، عن عمر ، قال : " لمّا مرض النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده أبداً .
قال النسوة من وراء السِتر : ألا تسمعون ما يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ !
فقلتُ : إنّـكنّ صويحبات يوسف ، إذا مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)عصرتُنّ أعيُـنَـكنّ ، وإذا صحّ ركبتنّ عُنقه .
فقال رسـول الله : دعوهنّ ! فإنّهنّ خير منكم " .
[١] ص ٥٢ ج ٤ [٧ / ٢٤٣ ح ١٨٧٧١] . منـه (قدس سره) . وانظر : الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٢ / ١٨٨ . [٢] ص ١٣٨ ج ٣ [٥ / ٦٤٤ ح ١٤١٣٣] . منـه (قدس سره) . وانظر : المعجم الأوسط ٥ / ٤٤٠ ح ٥٣٣٨ .