دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٤
والسُـنّـة[١] .
وأمّا مخاطبة الناس له ، فلا ترفع الكذب عنه بتسمية نفسه وكـتابته إلى الأطراف بقوله : " مِن خليفة رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) " ، وقوله في عهـده لعمر : " هـذا ما عهد به أبو بكر خليفة محمّـد رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) "[٢] !
[١] كقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عند تعذيب قريش لعمّار وذِكره آلهتهم بخير : " يا عمّار ! إنْ عادوا فَـعُـدْ " ; انظر مثلا : تفسـير الطبري ٧ / ٦٥١ ح ٢١٩٤٦ . وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأحد الرجلين اللذين أسرهما مسـيلمة ، فقتل أوّلهما لمّا رفض أن يشهد له بالرسالة ، وأطلق الثاني لمّا شهد له بذلك : " أمّا صاحبك فمضى على إيمانه ، وأمّا أنت فأخذتَ بالرخصة " ; انظر : تفسـير الحسن البصري ٢ / ٧٦ . وقد اسـتأذن بريدةُ رسولَ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقول ما يتخلّص به من شرّ المشركين وإنْ كان خلاف الواقع ، فأذن له (صلى الله عليه وآله وسلم) ; انظر : السـيرة الحلبية ٢ / ٥٨٣ ـ ٥٨٤ . [٢] انظر مثلا : تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٤ .