دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣٣
عليكـم ! "[١] .
ونقل ابن حِنْـزابة[٢] في " غُرره " : قال زيد بن أسلم : كنت ممّن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع عليٌّ وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا ، فقال عمر لفاطمـة : " أَخـرِجي مَن في البيت وإلاّ أحرقتـه ومَن فيـه !
قال : وفي البيت عليٌّ (عليه السلام) ، وفاطمـة ، والحسـن ، والحسـين ،
[١] انظر : الطرائف : ٢٣٨ ح ٣٤٣ نقلا عن الواقدي ، وفيه : "سلامة " بدل " أسلم " ، شرح نهج البلاغة ٦ / ١١ نقلا عن الجوهري في كـتاب " السقيفة " . [٢] كان في الأصل والمصدر : " خيزرانة " ، وفي " الطرائف " : " جبرانة " ، وكلّها تصحيف ، صوابه : " حِـنْـزابة " كما أثبتـناه في المتن . . وهو : أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمّـد بن موسى بن الحسن بن الفرات ، المعروف بابن حِـنْـزَابة البغـدادي ، وحِـنْـزَابة جارية هي والدة الفضل الوزير والده . نزل مصر ، وتقلّد الوزارة لأميرها كافور الإخشـيدي ، وأملى الحديث فيها ، وكان من حفّاظه ، وصنّف مسـنداً في الحديث . وُلد ببغـداد سـنة ٣٠٨ ، وتوفّي بمصر سـنة ٣٩١ هـ ، وحُمل تابوته من مصر إلى الحرمين ، ودُفن بالمدينة في الدار التي اشـتراها لذلك . انظر : تاريخ بغـداد ٧ / ٢٣٤ رقم ٣٧٢٣ ، تاريخ دمشق ٧٢ / ١٤١ رقم ٩٨٠٩ ، وفيات الأعيان ١ / ٣٤٦ رقم ١٣٣ ، سـير أعلام النبلاء ١٦ / ٤٨٤ رقم ٣٥٧ ، إيضاح المكـنون ٢ / ٤٨١ .