دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣٢
طلـب إحـراق بيـت عليّ
قال المصنّـف ـ أعلى الله مقامه ـ[١] :
ومنها : إنّه طلب هو وعمر إحراق بيت أميـر المؤمنين (عليه السلام) ، وفيـه أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وفاطمـة ، وابناهما ، وجماعة من بني هاشم ; لأجل ترك مبايعـة أبي بكر[٢] .
ذكر الطبري في " تاريخـه " ، قال : أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ . . . فقال : " والله لأَُحـرقـنّ عليكم أو لَـتخـرُجُـنّ للبيعـة ! "[٣] .
وذكـر الواقـدي ، أنّ عمر جـاء إلى عليّ في عصـابـة فيـهـم أُسـيد ابن الحُضَيْر[٤] ، وسلمة بن أسلم ، فقال : " اخرجوا أو لنحرقـنّها
[١] نهج الحقّ : ٢٧١ . [٢] انظر : الإمامة والسـياسة ١ / ٣٠ ، أنساب الأشراف ٢ / ٢٦٨ ، تاريخ الطبري ٢ / ٢٣٣ حوادث سنة ١١ هـ ، العقد الفريد ٣ / ٢٧٣ ، الملل والنحل ـ للشهرسـتاني ـ ١ / ٥١ ، شرح نهج البلاغة ٢ / ٤٥ و ٥٦ و ٥٧ و ج ٦ / ٤٨ و ٤٩ ، المختصر في أخبـار البشر ١ / ١٥٦ . [٣] تاريخ الطبري ٢ / ٢٣٣ . [٤] كان في الأصل : " أُسـيد أبو الحصين " ، وفي " الطرائف " : أُسـيد بن الحصين " ، وكلاهما تصحيف ; وما أثبتـناه من " نهج الحقّ " هو الصواب . . وهو : أُسيد بن حُضير بن سمّاك الأنصاري الأوسي ، شهد العقبة ، وكانت إليه نقابة بني عبـد الأشهل ، واختُلف في شهوده بدراً ، وشهد أُحداً ، وكان شريفاً في قومه في الجاهلية وفي الإسلام ، وكان أحد القلّـة الّذين يكـتبون بالعربية في الجاهلية . وكان يكـنّى بعدّة كـنىً ، منها : أبو يحيى ، أبو حُـضَير ، أبو عتيك ، أبو عتيق ، أبو عمرو ، وغيرها ، قال ابن عبـد البرّ : " وقيل : أبو الحصين ـ بالصاد والنون ـ ، وأخشى أن يكون تصحيفـاً " . انظر : الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ٤٥٣ رقم ٣٢٦ ، معرفة الصحابة ـ لأبي نُعيم ـ ١ / ٢٥٨ رقم ١١٦ ، الاسـتيعاب ١ / ٩٢ رقم ٥٤ ، أُسد الغابة ١ / ١١١ رقم ١٧٠ ، شرح نهج البلاغة ٦ / ١١ ، تهذيب الكمال ٢ / ٢٦٠ رقم ٥١٠ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٥٨ رقم ٥٥٨ ، الإصابة ١ / ٨٣ رقم ١٨٥ .