تهذيب الأُصول - ط نشر آثار الإمام الخميني - السبحاني، الشيخ جعفر؛ تقرير بحث السيد روح الله الخميني - الصفحة ٤٦٨
الكلاء . . . إلى آخره[ ١ ] . ورواه ابن ماجة القزويني في جامعه[ ٢ ] ، فراجع .
وعن ابن الأثير في «نهايته» : وفي الحديث : «لاضرر ولا ضرار في الإسلام»[ ٣ ] . هذه جملة الروايات التي وقفنا عليها ، ولعلّ في طيّات أبواب الفقه وجوامع الحديث روايات يقف عليها المتتبّع .
الروايات المتحدة المضمون مع حديث «لا ضرر»
نعم ، هاهنا روايات اُخر تؤكّد مضمون الرواية وعموميتها ; وإن كانت مغايرة مع ما سبق في اللفظ ، إلاّ أنّ بينهما اتّحاداً في المضمون .فإليك جملة منها تحت أرقام رياضية ; لئلاّ يختلط بما سبق .
١ ـ ما رواه الكليني في باب الضرار عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن يزيد بن إسحاق عن هارون بن حمزة الغنوي عن أبي عبدالله(عليه السلام) : في رجل شهد بعيراً مريضاً ، وهو يباع ، فاشتراه رجل بعشرة دراهم ، فجاء وأشرك فيه رجلا بدرهمين بالرأس والجلد ، فقضى أنّ البعير برئ ، فبلغ ثمنه دنانير .
قال : فقال : «لصاحب الدرهمين خمس ما بلغ ، فإن قال : اُريد الرأس والجلد فليس له ذلك ، هذا الضرار ، وقد اُعطي حقّه إذا اُعطي الخمس»[ ٤ ] . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يحيى[ ٥ ] .
[١] المسند ، الإمام أحمد بن محمّد بن حنبل ١٦ : ٤٢٠ / ٢٢٦٧٧ .
[٢] سنن ابن ماجة ٢ : ٧٨٤ / ٢٣٤٠ .
[٣] النهاية ، ابن الأثير ٣ : ٨١ .
[٤] الكافي ٥ : ٢٩٣ / ٤ .
[٥] تهذيب الأحكام ٧ : ٨٢ / ٣٥١ ، وسائل الشيعة ١٨ : ٢٧٥ ، كتاب التجارة ، أبواب بيع الحيوان ، الباب ٢٢ ، الحديث ١ .