تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧٢
سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله ٩ : يا معشر الناس ، لا القين [١] رجلا مات له ميت ليلا فانتظر به الصبح ، ولا رجلا مات له ميت نهارا فانتظر به الليل ، لا تنتظروا بموتاكم طلوع الشمس ولا غروبها ، عجلوا بهم إلى مضاجعهم يرحمكم الله.
قال الناس : وأنت يا رسول الله يرحمك الله.
ورواه الكليني ، عن أبي علي الأشعري [٢].
ورواه الصدوق مرسلا [٣].
[٢٦٧٨] ٢ ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن آبائه : قال : قال رسول الله ٩ : ثلاثة ما أدري أيهم أعظم جرما : الذي يمشي مع الجنازة بغير رداء ، أو الذي يقول : قفوا ، أو الذي يقول : استغفروا له غفرالله لكم [١].
ورواه الصدوق في ( الخصال ) مرسلا [٢].
ورواه أيضا فيه عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، مثله [٣] ، إلا أنه قال بدل قوله : ( قفوا ) : ارفقوا به.
[١] وفي نسخة : الفين ( هامش المخطوط ).
[٢] الكافي ٣ : ١٣٧ | ١.
[٣] الفقيه ١ : ٨٥ | ٣٨٥.
[٢] التهذيب ١ : ٤٦٢ | ١٥٠٧ ، وتقدم صدره في الحديث ٦ من الباب ٢٧ من هذه الابواب.
[١] في هامش المخطوط مالفظه : الظاهر أن المراد : الذي يأمر بالاستغفار له ولا يستغفر هو له ، بدليل قوله : غفر الله لكم ، وينبغي أن يقول : غفر الله له ، أو المراد : من يأمر بالاستغفار له ويجزم بأنه مذنب محتاج إلى الاستغفار ، ويحتمل إرادة مرجوحية مطلق الكلام كما يأتي في السلام. ( منه قده ) راجع الباب ٤٢ من أبواب العشرة من كتاب الحج.
[٢] الخصال : ١٩١ | ٢٦٥.
[٣] الخصال : ١٩٢ | ٢٦٦.