تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠٦
فقبلها بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت كعبادة ستين سنة ، قال أبي : فقلت له : ما قبولها؟ قال : يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمدالله على ماكان.
[٢٤٨٠] ٣ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبدالله ٧ : من مرض ثلاثة أيام فكتمه ولم يخبر به أحداً أبدل الله له لحماً خيرا من لحمه ودما خيراً من دمه ، وبشرة خيراً من بشرته ، وشعرا خيرا من شعره قال : قلت : جعلت فداك وكيف يبدله؟ قال : يبدله لحماً وشعراً ودماً وبشراً [١] لم يذنب فيها.
[٢٤٨١] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال الله تبارك وتعالى : ما من عبد ابتليته [١] ببلاء فلم يشك إلى عواده إلا أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، فإن قبضته قبضته إلى رحمتي وإن عاش عاش وليس به ذنب.
[٢٤٨٢] ٥ ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد[١] الكندي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ٧ قال : من مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب الله عزوجل له عبادة ستين سنة ، قلت : (ما معنى قبلها بقبولها ) [٢]؟ قال : لا يشكوما أصابه فيها إلى أحد.
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن
٣ ـ الكافي ٣ : ١١٦ | ٦.
[١] في المصدر : وبشرة.
٤ ـ الكافي ٣ : ١١٥ | ٢.
[١] في نسخة : أبتليه. ( هامش المخطوط ).
٥ ـ الكافي ٣ : ١١٥ | ٤.
[١] في المصدر : علي.
[٢] في المصدر وفي نسخة في هامش المخطوط : ما معنى قبولها.