تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٧
الوضوء ، في كتاب أمير المؤمنين ٧ إلى محمد بن أبي بكر وأهل مصر قال : وأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات ، وكفى بالموت واعظا ، وكان رسول الله ٩ كثيرا ما يومي أصحابه بذكر الموت فيقول : أكثروا ذكر الموت ، فإنه هادم اللذات ، حائل بينكم وبين الشهوات.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [١].
٢٤ ـ باب كراهة طول الأمل ، وعدّ غد من الأجل.
[٢٥٧٧] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال أمير المؤمنين ٧ : ما أنزل الموت حق منزلته من عدّ غدا من أجله ، قال : وقال أمير المؤمنين ٧ : ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل ، قال : وكان يقول : لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض العمل من طلب الدنيا.
[٢٥٧٨] ٢ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال ٧ : من عدّ غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت.
[٢٥٩٧] ٣ ـ وفي ( الأمالي ) : عن محمد بن أحمد الأسدي ، عن أحمد بن محمد العامري ، عن إبراهيم بن عيسى ، عن سليمان بن عمرو ، عن عبدالله بن
[١] يأتي ما يدل عليه في الباب ٢٤ من هذه الأبواب ، ويأتي في أبواب جهاد النفس في الباب ٣٢ والباب ٨١ وتقدم ما يدل عليه في الحديث ٣ من الباب ٣ من أبواب أحكام الخلوة.
الباب ٢٤
فيه ١٠ أحاديث
[١] الكافي ٣ : ٢٥٩ | ٣٠ ، وروي ذيله في أمالي الطوسي ١ : ٧٦ الا أنه قال : لأبغض الامل وترك طلب الدنيا.
٢ ـ الفقيه ١ : ٨٤ | ٣٨٥.
٣ ـ أمالي الصدوق : ١٨٨ | ٧ ، ويأتي أيضأ في الحديث ١٥ من الباب ٦٢ من أبواب جهاد النفس.