تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٨
قال : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته ، فقيل لأبي عبدالله ٧ : بماذا كان ينفعه؟ قال [١] : يلقنه ما أنتم عليه.
ورواه الصدوق مرسلا [٢].
ورواه الكشي في كتاب ( الرجال ) عن محمد بن مسعود ، عن محمد بن ازداد بن المغيرة ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عيسى ، مثله [٣].
[٢٦٤٢] ٢ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ ، قال : كنا عنده فقيل له : هذا عكرمة في الموت ، وكان يرى رأي الخوارج ، فقال لنا أبو جعفر ٧ : أنظروني حتى أرجع إليكم ، فقلنا : نعم ، فما لبث أن رجع ، فقال : أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ، ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها ، فقلت : جعلت فداك ، وما ذاك [١] الكلام؟ قال : هو والله ما أنتم علب ، فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، وكذا الذي قبله [٢].
[٢٦٤٣] ٣ ـ قال الكليني : وفي رواية أخرى : فلقنه كلمات الفرج ، والشهادتين ، وتسمي له الإقرار بالأئمة : واحدا بعد واحد حتى ينقطع عنه الكلام.
[١] كتب في الهامش : ( كان ) عن الفقيه وهو في الكشي ايضاً.
[٢] الفقيه ١ : ٨٠ | ٣٥٩.
[٣] رجال الكشي ٢ : ٤٧٧ | ٣٨٧.
[٢] الكافي ٣ : ١٢٣ | ٥.
[١] وفي نسخة : ذلك ( هامش المخطوط ).
[٢] التهذيب ١ : ٢٨٧ | ٨٣٨.
[٣] الكافي ٣ : ١٢٣ | ٦.