تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٩
ومشقته ومجيئه بغير إراده منه ولا شهوة ، والجنابة لا تكون الا بالاستلذاذ منهم والإكراه لأنفسهم.
ورواه في ( عيون الأخبار ) وفي ( العلل ) كما يأتي [٣].
[١٨٦٧] ٢ ـ وبإسناده قال : جاء نفر من اليهود الى رسول الله ٩ فسأله أعلمهم عن مسائل وكان فيما سأله أن قال : لأي شيء أمر الله تعالى بالاغتسال من الجنابة ، ولم يأمر بالغسل من الغائط والبول؟ فقال رسول الله ٩ : إن آدم ٧ لما أكل من الشجرة دب ذلك في عروقه وشعره وبشره ، فإذا جامع الرجل أهله خرج الماء من كل عرق وشعرة في جسده ، فأوجب الله عز وجل على ذريته الاغتسال من الجنابة الى يوم القيامة ، والبول يخرج من فضلة الشراب الذي يشربه الإنسان ، والغائط يخرج من فضلة الطعام الذي يأكله الإنسان ، فعليه في ذلك الوضوء.
قال اليهودي : صدقت يا محمد.
ورواه في ( المجالس ) وفي ( العلل ) كما ياتي [١].
[١٨٦٨] ٣ ـ وزاد في ( المجالس ) قال : فأخبرني ما جزاء من اغتسل من الحلال؟ قال النبي ٩ : إن المؤمن إذا جامع أهله بسط عليه سبعون الف ملك جناحه ، وتنزل عليه الرحمة ، فاذا اغتسل بنى الله له بكل قطرة بيتا في الجنة وهو سّر فيما بينه [١] وبين خلقه ـ يعني الاغتسال من الجنابة ـ.
[١٨٦٩] ٤ ـ وفي ( العلل وعيون الأخبار ) بالأسانيد الاتية عن الفضل بن شاذان [١] ،
[٣] يأتي في الحديث ٤ من هذا الباب.
٢ ـ الفقيه ١ : ٤٣ | ١٧٥.
[١] يأتي في الحديث الآتي.
[٣] أمالي الصدوق : ١٦٠ | ١ ، وعلل الشرائع : ٢٨٢ | ٢.
[١] في المصدر : فيما بين الله.
٤ ـ علل الشرائع : ٢٥٧ ، وعيون أخبار الرضا ٧ ٢ : ١٠٤ ( باختلاف يسير في لفظيهما ).
[١] تأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ح ).