تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١١
عن عبد الحميد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السماء عند كل مساء يقول الرب تبارك وتعالى : ماذا كتبتما لعبدي في مرضه؟ فيقولان : الشكاية ، فيقول : ما أنصفت عبدي إن حبسته في حبس من حبسي ثم أمنعه الشكاية ، أكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحته ، ولاتكتبا عليه سيئة حتى أطلقه من حبسي فإنه في حبس من حبسي.
[٢٥٠٠] ٣ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ليست الشكاية أن يقول الرجل : مرضت البارحة ، أو وعكت [١] البارحة ، ولكن الشكاية أن يقول : بليت بما لم يبل به أحد.
أقول : ويأتي أيضا ما يدل على نفي التحريم [٢].
٦ ـ باب جواز الشكوى الى المؤمن دون غيره.
[٢٥٠١] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن يونس بن عمار قال : سمعت أبا عبدالله ٧ ، يقول : أيما رجل مؤمن شكا حاجته وضره إلى كافر أو إلى من يخالفه على دينه فإنما شكا الله عز وجل إلى عدو من أعداء الله قال [١] : وأيما رجل مؤمن شكا حاجته وضره إلى مؤمن مثله كانت شكواه إلى الله عز وجل.
[٢٥٠٢] ٢ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
٣ ـ معاني الأخبار : ٢٥٣.
[١] الوعك : هو الحمى وقيل ألمها ... ( لسان العرب ١٠ : ٥١٤ ).
[٢] يأتي في الباب ٦ من هذه الأبواب.
الباب ٦
فيه ٤ أحاديث
[١] الكافي ٨ : ١٤٤ | ١١٣.
[١] كتب المصنف ( قال ) عن نسخة.
[٢] الكافي ٨ : ١٧٥ | ١٩٢.