مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٧ - الثامن عشر حديثه
إلهي إذا بررت قسمك، و أدخلتني نار جهنّم فأسألك بحقّ محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين الّا خلّصتني منها و حشرتني معهم. فقلت: يا حارث ما هذه الأسماء التي تدعو بها؟ فقال لي: رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق اللّه- عزّ و جلّ- آدم بتسعة آلاف سنة، فعلمت أنّها أكرم الخلق عليه، فأنا أسأله بحقّهم، فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: لو أقسم أهل الأرض بهذه الأسماء لأجابهم اللّه. [١]
٧٣- البرسي: ورد في كتب الشيعة عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أنّ إبليس- لعنه اللّه- مرّ به يوما، فقال له أمير المؤمنين: يا أبا الحارث ما ادّخرت اليوم ليوم معادك؟ فقال: حبّك، فإذا كان يوم القيامة أخرجت ما ادّخرت من أسمائك التي يعجز عن وصفها كلّ واصف، و كلّ اسم مخفيّ عن الناس ظاهره عندي قد رمزه اللّه في كتابه لا يعرفه إلّا اللّه و الراسخون في العلم، فإذا أحبّ اللّه عبدا كشف عن بصيرته و علّمه إيّاه، فكان ذلك العبد بذلك السرّ عين الأمّة حقيقة، و ذلك الاسم هو الذي قامت به السماوات و الأرض المتصرّف في الأشياء كيف يشاء. [٢]
الثامن عشر حديثه- (عليه السلام)- مع الهام بن الهيم بن لا قيس بن إبليس
٧٤- محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن إبراهيم ابن هاشم، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه [٣] بن حمّاد، عن عمر [٤] بن يزيد
[١] لم نجد الحديث في مناقب ابن شهر اشوب و هو في البحار: ١٨/ ٨٣ ح ١ و ج ٢٧/ ١٣/ ح ١ و ج ٦٣/ ٨٠ ح ٣٥ عن الخصال: ٦٣٨ ح ١٣ باختلاف.
[٢] مشارق أنوار اليقين: ١٥٧.
[٣] في الأصل: عبد الملك، و هو تصحيف.
و هو: عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، من مشايخ أصحابنا، له كتابان: أحدهما أصغر من الآخر «رجال النجاشي»، و عدّه الشيخ و البرقي في رجالهما من أصحاب الكاظم- (عليه السلام)-.
[٤] في المصدر: عمرو، قال النجاشي: هو أبو الأسود، بيّاع السابري، مولى ثقيف، كوفيّ، ثقة، جليل، و وثّقه الشيخ أيضا في الفهرست.