مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٣ - الثامن عشر و مائة الأربع رمّانات التي انزلت عليه
يا محمد إنّها من قطف الجنّة، فلا يأكل منها [١] إلّا أنت و وصيّك عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام)-. قال: فأكل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [إحداهما] [٢]، و أكل عليّ- (عليه السلام)- الاخرى. [٣]
السابع عشر و مائة الرّمانة التي جاءت في الفرات له- (عليه السلام)-
٢٢١- أبو بصير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في حديث طغيان ماء الفرات و ردّه- (عليه السلام)-، قال: وجد على الجسر فوق الماء رمّانة عظيمة وقعت على الجسر لم ير مثلها في الدنيا، فمدّ الناس أيديهم ليحملوها إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فلم تصل أيديهم إليها، فسار إليها أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فمدّ يده فأخذها، فقال: هذه رمّانة من رمّان الجنّة لا يمسّها، و لا يأكل منها إلّا نبيّ، أو وصيّ نبيّ فلو لا ذلك لقسّمتها عليكم في بيت مالكم. [٤]
الثامن عشر و مائة الأربع رمّانات التي انزلت عليه- (عليه السلام)-
٢٢٢- ثاقب المناقب: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن أبي بكر، قال: اعتلّ الحسن بن علي- (عليه السلام)- فاشتهى عليّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- رمّانة، فمدّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يده إلى اسطوانة المسجد و دعا ربّه بما لم نفهمه، فخرج منها
[١] في المصدر: فلا تأكل منهما.
[٢] من المصدر.
[٣] علل الشرائع: ٢٧٦ باب ١٨٥ صدر ح ١ و عنه البحار: ٣/ ٣١٥ ح ١١ و ج ١٨/ ٣٦٤ ح ٧٠ و ج ٣٩/ ١٢٤ ح ٩.
[٤] الهداية الكبرى: ٢٦- ٢٧ بإسناده إلى أبي بصير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
و أخرجه في البحار: ٤١/ ٢٥٠ ح ٦ عن الخرائج: ١/ ٢٣٠ ح ٧٤ نحوه.
و يأتي بتمامه في معجزة (٢٩٩).